Scroll Top

الإعلام والنشر

Clear Filters

إنّ العيد في الإسلام عيدان؛ وهو في حياة المسلمين، ليس موسمًا عاديّا، ولا حفلًا عابرًا؛ وإنّما هو مدرسة إيمان، وموسم تضامن وإحسان، ومقام تتجلّى فيه معاني الطّاعة، والصّبر، والبذل، والوحدة، والوفاء بالعهد مع الله، ومع الوطن والإنسان.

أيام التشريقِ من الأيامِ المباركةِ التي عظَّمها الشرعُ، وخصَّها بمزيدِ فضلٍ وذكرٍ وشكرٍ لله تعالى، وهي من تمامِ شعائرِ عيدِ الأضحى المبارك.

الأُضحيةَ مِن شعائرِ الإسلامِ العظيمةِ التي شرعها اللهُ تعالى إحياءً لسُنَّةِ الخليلِ إبراهيمَ عليه السلام، واتباعًا لهديِ سيدِنا محمدٍ ﷺ

احتضن المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر اليوم السّبت 06 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 23 مايو 2026م، احتفال اليوم الوطنيّ للكشّافة الإسلاميّة الجزائريّة، المخلّدة للذكرى الخامسة والثّمانين لاستشهاد مؤسّسها محمّد بوراس؛ وذلك بالرّعاية السّامية للسيّد رئيس الجمهوريّة، عبد المجيد تبّون.

استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الجمعة 05 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 22 ماي 2026م، الشّيخ محمّد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العامّ للفيضة التّيجانيّة بجمهوريّة السّنغال الشّقيقة والوفد المرافق له، بحضور الخليفة العامّ للطّريقة التّيجانيّة، الشّيخ علي بلعرابي.

أشرف عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، مساء الخميس 04 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 21 ماي 2026م، بالمركز الثّقافيّ للجامع، على مراسم حفل تكريم الشّيخ محمّد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العامّ للفيضة التّجانيّة، بعنوان: “على خُطى أهل الفيض والإحسان.. العلماء جسور الأمم”؛ وتحت شعار: “وحدة الرُّوح ووحدة المصير”.

استعداداً لعيد الأضحى المبارك، احتضن جامع الجزائر، اليوم الأربعاء، فعاليّات الحملة التحسيسيّة لتثمين جلود الأضاحي؛ وهي المبادرة الرّامية إلى توعية المواطنين بالأهميّة البيئيّة والاقتصاديّة للتعامل السّليم مع جلود الأضاحي، وتجنُّب الرّمي العشوائيّ المضرّ بالصّحّة العموميّة، وذلك تحت شعار: “جلد الأضحيّة.. ثروة تستثمر”.

أشرف الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، والسّيّد الونّاس بوزقزة، وزير الرّيّ، اليوم الثلاثاء، بـ المركز الثّقافيّ للجامع، على انطلاق أشغال اليوم الإعلاميّ المنظّم ضمن العدد الثّاني من “مُنتدى الجامع”، في موضوع: ” التّدبيرُ المائيُّ والعُمرانُ الحضاريُّ: جامعُ الجزائرِ أنموذجاً “؛ وذلك بالتّنسيق بين عمادة الجامع ووزارة الرّيّ، وبالتّعاون مع الوكالة الوطنيّة للتّسيير المدمج للموارد المائيّة.

الأضحية من أعظمِ شعائرِ الإسلامِ الظاهرة، شرعها الله تعالى إحياءً لسُنَّةِ الخليل إبراهيم عليه السلام، وتقربًا إليه سبحانه بإراقةِ الدم في الأيام المعلومات، وقد داوم النبيُّ صلى الله عليه وسلم عليها وحثَّ أمته على إحيائها.

انطلق، يوم الأحد 29 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 17 مايو 2026م، في مستوى عمادة جامع الجزائر، برنامج تّكوينيّ في اللُّغة الإنجليزيّة، لفائدة الإطارات والموظّفيّن؛ وذلك في إطار اتّفاقيّة تعاون مع مركز التّعليم المكثّف للّغات بجامعة الجزائر “أبو القاسم سعد الله”.

يُخصّصُ هذا الفضاء الرّقميُّ لتسجيل حضور الرّواد وطلبة العِلم المشاركين في «مَجْلِسِ السَّمَاعِ الحَدِيثِيِّ»؛ لـ «جُزْءٍ فِي فَضَائِلِ العَشْرِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ»، للإمام أبي القاسم الطّبرانيّ، رحمه الله؛ المنعقد يوم الاثنين 01 ذو الحجّة 1447هـ، الموافق 18 ماي 2026م، بالفضاء المسجدي لجامع الجزائر، بإشراف الشّيخ حمزة بلقاسم.

الأُضحية مِن شعائرِ الإسلامِ الظاهرةِ، وقد شُرِعتْ تقرُّبًا إلى اللهِ تعالى بإراقةِ الدمِ في أيَّامِ النحر، والأصلُ فيها أن تكونَ عن المضحِّي وأهلِ بيتِه

الأضحية من شعائرِ الإسلامِ الظاهرةِ، وسُنَنِه المؤكَّدةِ عند جمهورِ أهلِ العلم، وقد رغَّب الشرعُ في إحيائها لما فيها من تعظيمِ شعائرِ اللهِ وإظهارِ معاني التقرُّب والطاعة

استقبل السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، عميد جامع الجزائر، يوم الأربعاء 25 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 13 مايو 2026م، فخامة رئيس جمهورية أنغولا، السيّد جواو مانويل غونسالفاس لورينسو، وحرمه؛ وذلك في إطار زيارة الدّولة الّتي يؤدّيها إلى الجزائر.

أشرف مدير ديوان عميد جامع الجزائر، السّيّد بشير بسعود، يوم الأحد 22 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 10 ماي 2026م، على تنصيب الأساتذة الباحثين النّاجحين في مسابقة التّوظيف بمركز البحث في العلوم الدينية وحوار الحضارات، بحضور السيّد محفوظ بن صغير، المكلّف بتسيير شؤون المركز.

احتفاءً باليوم العالميّ لحريّة الصّحافة، وبرعاية الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، احتضن المركز الثّقافيّ للجامع، يوم الثّلاثاء 17 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 05 مايو 2026م، أشغال ندوة فكريّة ضمن سلسلة “منتدى الجامع”، موسومة بـ: “التّعبير ومسؤوليّة الكلمة: الإعلام والمرجعيّة الدّينيّة في فضاء جامع الجزائر”؛ حضرها عدد من مديري المؤسّسات الإعلاميّة، ونخبة من الأساتذة والباحثين والصّحفييّن.

استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الثّلاثاء، معالي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لسلطنة عمان الشّقيقة، السّيّد سعيد بن حمود المعولي، والوفد المرافق له؛وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى الجزائر.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ المدرسة الصُّوفيّة في الجزائر لم تكن يوماً ظاهرةً محلّيّةً منغلقةً، بل امتدّ إشعاعُها التربويُّ والعلميُّ ليعمَّ الفضاءين المغاربيّ والإفريقيّ؛ مبرزاً أنّها شكّلت، عبر القرون، أحد أهمّ الأنهار التي غذّت وجدان المجتمعات، وأسهمت في صياغة توازنها العقديّ والحضاريّ.

الحمد لله الّذي جعل في الأمّة المحمّديّة ينابيع هداية لا تنضب، وأجرى في تاريخها أنهاراً من التزكية ومعالم الإيمان، وجعل من أرض الجزائر رباطاً للعلم والسلوك والجهاد، تتعاقب عليها الأجيال، فتحفظ الأمانة وتورّث النور، على مدى الزمان.