خطب ومداخلات
إنّ احتضان هذا اللّقاء العلميّ، الموسوم بـ: “الماليّة الإسلاميّة في خدمة تعبئة الادّخار الوطنيّ والتمويل المستدام للاقتصاد الجزائري”، ينسجم تمام الانسجام مع رسالة الجامع في وصل المعرفة الشرعيّة بقضايا التنمية، وربط المقاصد الإسلامية باحتياجات المجتمع والدولة.
الحمد لله الّذي خلق الإنسان، وعلّمه البيان، وفتح له أبواب النّظر في الآي المسطور والكتاب المنظور، وجعل العلم سبيلا إلى معرفته، والعقل أداة لتدبّر سننه.
فيسرّني أن ألتقي بكم في رحاب جامع الجزائر، في هذه الندوة العلميّة المباركة، الّتي تتناول موضوعا تتقاطع عنده الذاكرة بالهُوّيّة، والعلم بالحضارة، والأمانة التاريخية بالمسؤولية الوطنية؛ ألا وهو:
كلمة السيّد العميد في اليوم الثاني لإعلان كرسيّ الأمير بمركز أوكسفورد
كلمة الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، وزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، بمناسبة إشرافه، مساء يوم الجمعة 26 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 12 جوان 2026م،
بمركز أوكسفورد للدّراسات الإسلاميّة بلندن، على مراسم توقيع اتّفاقيّة إنشاء برنامج “كرسيّ الأمير عبد القادر”.
كلمة السيّد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني،
في الملتقى الوطني حول المخطوط الأمازيغيّ الموسوم:
“المخطوط الأمازيغيّ، حبر الهُوّيّة وذاكرة التّاريخ”
يومي: 21 و22 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 07 و08 يونيو 2026م.
بمناسبة إحياء اليوم الوطنيّ للكتاب والمكتبة.
ببلديّة بوسمغون، ولاية البيّض.
إنّ العيد في الإسلام عيدان؛ وهو في حياة المسلمين، ليس موسمًا عاديّا، ولا حفلًا عابرًا؛ وإنّما هو مدرسة إيمان، وموسم تضامن وإحسان، ومقام تتجلّى فيه معاني الطّاعة، والصّبر، والبذل، والوحدة، والوفاء بالعهد مع الله، ومع الوطن والإنسان.
الحمد لله الّذي جعل في الأمّة المحمّديّة ينابيع هداية لا تنضب، وأجرى في تاريخها أنهاراً من التزكية ومعالم الإيمان، وجعل من أرض الجزائر رباطاً للعلم والسلوك والجهاد، تتعاقب عليها الأجيال، فتحفظ الأمانة وتورّث النور، على مدى الزمان.
كلمة السيّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، في افتتاح أشغال الملتقى الوطنيّ: “أعلام الجزائر.. تراثنا في سِيَر عظمائنا”.
المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر – الأربعاء 04 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 22 أفريل 2026م.
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، خلال استقبال قداسة البابا ليون الرّابع عشر، يوم الاثنين 25 شوال 1447هـ، الموافق 13 أفريل 2026م.
الحمد لله الّذي جعل خاتمة الطّاعة عيدا، وفضّل الأمّة المحمّديّة على سائر الأمم، كرما منه، وفضلا وتأييدا. نحمده سبحانه ونشكره على نعمة التّوفيق، في كلّ لحظة ويوم، وعلى ما تنزّل من موائد كرمه في شهر الصّوم. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من أخلص لله القول والعمل، ورُزق التّوفيق في العبادة، فطرح دواعي التّخاذل والكسل..
«..يشرّفني أن أختم معكم أعمال الملتقى الثامن عشر للدروس المحمّدية المباركة، التي اختارت لها الزاوية البلقايدية، هذا العام، محورًا بليغ الدلالة، عميق الإشارة، هو “جهود السادة الصوفية في خدمة القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلاميّة”.

