خطب ومداخلات
إنّ العيد في الإسلام عيدان؛ وهو في حياة المسلمين، ليس موسمًا عاديّا، ولا حفلًا عابرًا؛ وإنّما هو مدرسة إيمان، وموسم تضامن وإحسان، ومقام تتجلّى فيه معاني الطّاعة، والصّبر، والبذل، والوحدة، والوفاء بالعهد مع الله، ومع الوطن والإنسان.
الحمد لله الّذي جعل في الأمّة المحمّديّة ينابيع هداية لا تنضب، وأجرى في تاريخها أنهاراً من التزكية ومعالم الإيمان، وجعل من أرض الجزائر رباطاً للعلم والسلوك والجهاد، تتعاقب عليها الأجيال، فتحفظ الأمانة وتورّث النور، على مدى الزمان.
كلمة السيّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، في افتتاح أشغال الملتقى الوطنيّ: “أعلام الجزائر.. تراثنا في سِيَر عظمائنا”.
المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر – الأربعاء 04 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 22 أفريل 2026م.
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، خلال استقبال قداسة البابا ليون الرّابع عشر، يوم الاثنين 25 شوال 1447هـ، الموافق 13 أفريل 2026م.
الحمد لله الّذي جعل خاتمة الطّاعة عيدا، وفضّل الأمّة المحمّديّة على سائر الأمم، كرما منه، وفضلا وتأييدا. نحمده سبحانه ونشكره على نعمة التّوفيق، في كلّ لحظة ويوم، وعلى ما تنزّل من موائد كرمه في شهر الصّوم. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من أخلص لله القول والعمل، ورُزق التّوفيق في العبادة، فطرح دواعي التّخاذل والكسل..
«..يشرّفني أن أختم معكم أعمال الملتقى الثامن عشر للدروس المحمّدية المباركة، التي اختارت لها الزاوية البلقايدية، هذا العام، محورًا بليغ الدلالة، عميق الإشارة، هو “جهود السادة الصوفية في خدمة القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلاميّة”.
الحمدُ لله الذي بنعمتهِ تتِمُّ الصّالحات، وبتوفيقهِ تتحقّقُ المقاصدُ والغايات. نحمدُهُ سبحانهُ حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه. اللّهمّ لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهكَ ولعظيمِ سلطانك.
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني،
في افتتاح احتفاليّة الذّكرى العاشرة لتأسيس “مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة” بولايةالأغواط
يوم الثلاثاء 08 شعبان 1447هـ، الموافق لـ 27 جانفي 2026م.
كلمة السيّد عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، في ذكرى الإسراء والمعراج، وحفل اختتام المسابقة الدوليّة لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده.
﷽ الحمد لله الّذي أكرمنا بخير كتاب أنزل، وشرّفنا بخير نبيّ أرسل، بلّغ الرّسالة، وأدّى الأمانة، وترك في الأمّة نورًا…
الكلمة الكاملة لعميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، خلال الجلسة الافتتاحيّة لـ “مؤتمر الأقصى الدّوليّ الثّالث”، المنعقد بمدينة إسطنبول (تركيا)، يوم السبت 22 جمادى الآخرة 1447هـ، الموافق 13 ديسمبر 2025م.
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، في احتفاليّة إحياء ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، من تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والموسومة بـ: ” حقوق الإنسان ركيزة كرامتنا في الحياة اليوميّة. ” يوم الثلاثاء 18 جمادى الثانية 1447هـ، الموافق 09 ديسمبر 2025م. فندق الأوراسي – الجزائر

