أهم الأخبار
احتضنَ المركزُ الثّقافيّ لـ #جامع_الجزائر، مساء أمس الجمعة 21 ربيع الثّاني، 1448هـ، الموافق 02 أكتوبر 2026م، فعاليّات السّهرة الختاميّة للطّبعة الثّانية عشرة للبرنامج الدّوليّ للإنشاد: «حادي الأرواح»، الّذي تنتجه المؤسّسة العموميّة للتّلفزيون (قناة القرآن الكريم).
بدعوة من السّيّدة وزيرة التّضامن الوطنيّ والأسرة وقضايا المرأة، شارك السّيّد وزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الخميس 20 ربيع الآخر 1448هـ الموافق للفاتح أكتوبر 2026م، في افتتاح أشغال اليوم الدّراسيّ المشترك بمناسبة اليوم العالميّ لكبار السّن، واليوم العربيّ للتّوعية بمرض سرطان الثّدي، بشعار:
“الكشف المبكّر واجب، والمرأة المسنّة أولويّة”
أشرف السّيّد وزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، مساء يوم الخميس 12 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 24 سبتمبر 2026م، على اختتام سلسلة المجالس العلميّة التّفاعليّة الّتي نظّمها مركز البحث في العلوم الدّينيّة وحوار الحضارات.
بإشراف السّيّد وزير الدّولة، #عميد_جامع_الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ؛ احتضن المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر، صبيحة اليوم الأربعاء 11 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 23 سبتمبر 2026م، تأبينيّة عضو المجلس العلميّ للجامع، شيخ الزّاوية التّجانيّة بتماسين، الشّيخ محمّد العيد التّجانيّ التّماسينيّ، رحمه الله.
حلّ وزير الدّولة، #عميد_جامع_الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، فجر اليوم الأحد، بنواكشوط، عاصمة الجمهوريّة الإسلاميّة الموريتانيّة؛ للمشاركة في أشغال
#المؤتمر_الدّوليّ_التّاسع_والثّلاثين_للسّيرة_النّبويّة، الّذي ينظّمه التجمّع الثقافيّ الإسلاميّ في موريتانيا وغرب إفريقيا، أيام 02 و03 و04 ربيع الثّاني 1448هـ، الموافق 14 و15 و16 سبتمبر 2026م.
أفاد السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، في الحفل الختاميّ لفعاليات المولد النّبويّ الشّريف بالمركز الثّقافيّ لجامع الجزائر، بأنّ المسابقات التي خُضّضت للأطفال، بنين وبنات، كشفت عن مواهب واعدة بمستقبل زاهر، لشباب الجزائر، حين يتحلّى بالعلم والمعرفة، ويتزيّن بمعاني الإيمان ومكارم الأخلاق. هي رسالة تجمع بين نور المعرفة، ونقاء النّفس، وبين العلم الّذي يبني العقل، والتّزكية الّتي تهذّب القلب، والعمل الذي يحوّل القِيَم إلى سلوك حيّ في واقع النّاس.
بتكليف من رئيس الجمهورية، السّيّد عبد المجيد تبون، أشرف الوزير الأوّل، السّيّد سيفي غريب، اليوم الاثنين 11 ربيع الأنور 1448ه. الموافق 24 أوت 2026م، بمعيّة وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، السيّد محمد المأمون القاسميّ الحسنيّ، على مراسم الاحتفال بليلة المولد النبويّ الشريف، إلى جانب تكريم الفائزين والفائزات في مسابقة حفظ القرآن الكريم.
شارك عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، بعد عصر اليوم الجمعة، 08 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 21 أغسطس 2026م، في مراسم تشييع جثمان الشيخ محمد العيد التجاني، شيخ الزاوية التجانية بتماسين، عضو المجلس العلمي لجامع الجزائر؛ وذلك بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والعلمية والدينية، إلى جانب جمع غفير من أهل الفقيد ومحبيه، وطلبته ومريديه.
احتضن المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر، يوم الخميس 24 محرّم 1448هـ، الموافق 09 جويلية 2026م، ندوة وطنيّة موسومة بـ: “الماليّة الإسلاميّة في خدمة تعبئة الادّخار الوطنيّ والتمويل المستدام للاقتصاد الجزائري”، نظّمها الاتّحاد الجزائريّ لشركات التّأمين وإعادة التّأمين.
أعطى وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، صبيحة يوم الثلاثاء 22 محرّم 1448هـ، الموافق 07 يوليو 2026م، إشارة انطلاق فعاليات الملتقى العلميّ الّذي تنظّمه المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”، الموسوم بـ: “نحو التّكامل المعرفيّ بين العلوم الكونيّة والعلوم الشّرعيّة”.
أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ مخطوطات الفقه المالكيّ في الخزائن الجزائريّة تمثّل العمود الفقريّ للمرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، وسجلّا ناطقا بمسيرة أمّة صنعت علمها وقيمها
هنّأ السّيّد العميد الشّعب الجزائريّ والأمّة الإسلاميّة بحلول العام الهجريّ الجديد 1448هـ، معرباً عن تطلّعه لهجرة متجدّدة تقود الأمّة من الضّيق إلى السّعة، ومن الأمل إلى العمل. وأوضح أنّ الهجرة هي أعظم حادث في تاريخ الإسلام، جسّد الانتقال من الضّعف إلى القوّة، ومن الجماعة إلى الدّولة

