أهم الأخبار

احتضن المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر، يوم الخميس 24 محرّم 1448هـ، الموافق 09 جويلية 2026م، ندوة وطنيّة موسومة بـ: “الماليّة الإسلاميّة في خدمة تعبئة الادّخار الوطنيّ والتمويل المستدام للاقتصاد الجزائري”، نظّمها الاتّحاد الجزائريّ لشركات التّأمين وإعادة التّأمين.

أعطى وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، صبيحة يوم الثلاثاء 22 محرّم 1448هـ، الموافق 07 يوليو 2026م، إشارة انطلاق فعاليات الملتقى العلميّ الّذي تنظّمه المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”، الموسوم بـ: “نحو التّكامل المعرفيّ بين العلوم الكونيّة والعلوم الشّرعيّة”.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ مخطوطات الفقه المالكيّ في الخزائن الجزائريّة تمثّل العمود الفقريّ للمرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، وسجلّا ناطقا بمسيرة أمّة صنعت علمها وقيمها

هنّأ السّيّد العميد الشّعب الجزائريّ والأمّة الإسلاميّة بحلول العام الهجريّ الجديد 1448هـ، معرباً عن تطلّعه لهجرة متجدّدة تقود الأمّة من الضّيق إلى السّعة، ومن الأمل إلى العمل. وأوضح أنّ الهجرة هي أعظم حادث في تاريخ الإسلام، جسّد الانتقال من الضّعف إلى القوّة، ومن الجماعة إلى الدّولة

بإشراف الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، يشهد مقرّ المركز الثّقافيّ الإسلاميّ في لندن، في هذه الأثناء، مراسم توقيعَ مذكّرة تفاهم وتعاون مع المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر.

بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبّون، أدى السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، وزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، والسيّد كمال بدّاري، وزير التعليم العالي والبحث العلميّ، زيارة رسميّة للمملكة المتّحدة، ابتداء من يوم الجمعة 26 ذي الحجّة 1447ه، الموافق 12 يونيو 2026م؛ للإشراف على مراسم إطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر، بمركز أكسفورد للدّراسات الإسلاميّة، وافتتاح “قاعة الجزائر” بهذا الصرح الأكاديميّ الدوليّ المرموق.

استقبل وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، يوم الأربعاء 24 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 10 جوان 2026م، الأمين العامّ السابق لمنظّمة الأمم المتّحدة، السّيّد بان كي مون؛ وذلك في إطار الزّيارة التي يقوم بها إلى الجزائر.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ “المخطوط الأمازيغيّ المكتوب بالحرف العربيّ يمثّل صفحة ناصعة من تاريخ الجزائر الثّقافيّ؛ حيثُ التقى اللّسان بالأرض، والتقت العقيدة بالهوّيّة، مشدّداً على أنّ صيانة هذا التّراث وتثمينه، عبر الجرد العلميّ، والرّقمنة المُحكمة، لم تعد أعمالاً تقنيّة؛ بل هي مكوّنات أساسيّة للأمن الثّقافيّ، والسيادة المعرفيّة للأمّة”.

أدّى رئيس الجمهوريّة، السيّد عبد المجيد تبّون، صباح يوم الأربعاء 10 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 27 مايو 2026م، صلاة عيد الأضحى المبارك؛ برحاب جامع الجزائر، بحضور كبار المسؤولين في الدّولة، وأعضاء الحكومة، وأعضاء السّلك الدّبلوماسيّ للدّول الإسلاميّة، إلى جانب جمع غفير من المصلّين.

احتضن المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر اليوم السّبت 06 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 23 مايو 2026م، احتفال اليوم الوطنيّ للكشّافة الإسلاميّة الجزائريّة، المخلّدة للذكرى الخامسة والثّمانين لاستشهاد مؤسّسها محمّد بوراس؛ وذلك بالرّعاية السّامية للسيّد رئيس الجمهوريّة، عبد المجيد تبّون.

أشرف عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، مساء الخميس 04 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 21 ماي 2026م، بالمركز الثّقافيّ للجامع، على مراسم حفل تكريم الشّيخ محمّد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العامّ للفيضة التّجانيّة، بعنوان: “على خُطى أهل الفيض والإحسان.. العلماء جسور الأمم”؛ وتحت شعار: “وحدة الرُّوح ووحدة المصير”.

أشرف الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، والسّيّد الونّاس بوزقزة، وزير الرّيّ، اليوم الثلاثاء، بـ المركز الثّقافيّ للجامع، على انطلاق أشغال اليوم الإعلاميّ المنظّم ضمن العدد الثّاني من “مُنتدى الجامع”، في موضوع: ” التّدبيرُ المائيُّ والعُمرانُ الحضاريُّ: جامعُ الجزائرِ أنموذجاً “؛ وذلك بالتّنسيق بين عمادة الجامع ووزارة الرّيّ، وبالتّعاون مع الوكالة الوطنيّة للتّسيير المدمج للموارد المائيّة.