بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبّون، أدّي السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، وزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، والسيّد كمال بدّاري، وزير التعليم العالي والبحث العلميّ، زيارة رسميّة للمملكة المتّحدة، ابتداء من يوم الجمعة 26 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 12 يونيو 2026م؛ للإشراف على مراسم إطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر، بمركز أكسفورد للدّراسات الإسلاميّة، وافتتاح “قاعة الجزائر” بهذا الصرح الأكاديميّ الدوليّ المرموق.
ويُنتظر أن يشكّل إطلاق كرسيّ الأمير محطّة علميّة وثقافيّة بارزة، في مسار التعريف بإرث هذه الشخصيّة الجزائرية العالمية؛ وإبراز إسهامات الأمير الفكرية والإنسانية والحضارية، في مجالات الدّولة والمعرفة، والحوار بين الثقافات.
كما يندرج هذا المشروع ضمن جهود تعزيز التعاون الأكاديميّ والعلميّ، بين الجزائر والمملكة المتّحدة، وتطوير الشّراكات بين مؤسّسات التعليم العالي والبحث العلميّ في البلديْن.
وتمّ بالمناسبة، افتتاح “قاعة الجزائر” بمركز أكسفورد للدّراسات الإسلامية، بما يعكس المكانة الّتي تحظى بها الجزائر لدى هذه المؤسّسة العلمية العريقة؛ ويسهم في تعزيز حضورها الثّقافيّ والعلميّ، في الفضاء الأكاديميّ الدوليّ.
وتتضمّن الزيارة برنامجا علميّا وأكاديميّا، بمشاركة أساتذة وباحثين، من الجزائر والمملكة المتّحدة، يتناول إرث الأمير عبد القادر، وآفاق التّعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلميّ والابتكار، بما يخدم علاقات الصّداقة والتعاون بين البلدين.
عميد جامع الجزائر في كلمة بمناسبة إطلاق كرسي الأمير عبد القادر بأوكسفورد: إرثه مدرسة عالميّة لبناء الدّولة وأخلاقيّات القوّة
أكّد وزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ إرث الأمير عبد القادر يتجاوز في الوعي الجزائريّ مقام الشّخصيّة الوطنيّة؛ ليصبح مدرسةً عالميّةً لبناء الدّولة وأخلاقيّات القوّة؛ معتبراً أنّ تكريس مسار علميّ باسمه يمثّل استثماراً حقيقيّاً في المعرفة، وجسراً متيناً للتّفاهم بين الشّعوب والثّقافات.
جاء ذلك خلال إشرافه، بمعيّة وزير التّعليم العالي والبحث العلميّ، السيّد كمال بدّاري، يوم الجمعة 26 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 12 جوان 2026م، على مراسم إطلاق “كرسيّ الأمير عبد القادر”، وافتتاح “قاعة الجزائر”، بمركز أكسفورد للدّراسات الإسلاميّة بلندن؛ وذلك بحضور المدير العامّ للمركز، الدّكتور فرحان نظاميّ، وسفير الجزائر لدى المملكة المتّحدة، السّيّد نور الدّين يزيد، وسفير المملكة المتّحدة بالجزائر، السيّد جيمس داونر، ونخبة من الأساتذة والباحثين.
وشدّد السّيّد العميد، في الكلمة، على أنّ الأمير عبد القادر هو أحد المؤسّسين الكبار للفكر الجزائريّ الحديث، والرّمز الذي تبلورت حوله معاني الدّولة والشرعيّة والوحدة والانتماء.
وأبرز أنّ تجربة الأمير كانت فريدة في ظرف تاريخيّ بالغ التّعقيد؛ إذ لم ينشغل فقط بقيادة المقاومة، بل انصرف إلى تشييد أركان الدّولة، وتنظيم القضاء والماليّة والإدارة، مُرسخاً صورة للحكم، تتسامى فوق النّوازع الضّيّقة نحو أفق الجماعة الوطنيّة الجامعة.
وأوضح الشيخ القاسميّ أنّ أهمّيّة هذا الكرسيّ العلميّ تكمن في دعوته لقراءة الأمير قراءة أوسع من السّرد العسكريّ، تليق برجل آمن بأنّ العُمران لا يقوم إلا على التّوازن بين القوّة والأخلاق، وبين السُّلطة والحقّ.
وعرّج، في السياق ذاته، على المنبع الرُّوحيّ الذي غدّى شخصيّة الأمير، واصفاً إيّاه بابن مدرسة عرفانية عريقة التي تشرّب منها مَعاني التّزكية. وأكّد أنّ التّصوُّف الذي مثّله الأمير لم يكن انزواءً عن الواقع، بل كان حضوراً أخلاقياً فاعلاً يربط بين إصلاح النّفس وخدمة الإنسان؛ وهو ما تجلّى في موقفه التّاريخيّ بدمشق سنة 1860م، حين جعل من حماية الأبرياء واجباً دينيّاً، مُثبتاً قُدرة القِيَم الإسلاميّة على إنتاج ممارسات إنسانيّة راقية في أحلك الظُّروف.
واعتبر السيّد العميد أنّ اختيار جامعة أوكسفورد لاحتضان هذا الكرسيّ يمثّل مَحطّة بارزة لِتقريب دوائر الفهم بين العالم الإسلاميّ والغرب، مُشيراً إلى أنّ الجزائر تنظر إلى هذا المشروع بوصفه تعريفاً بالصُّورة الحضاريّة للأمّة الجزائريّة، وتكريساً لِرؤية الدّولة في تعزيز حضورها الثّقافيّ والعلميّ في الفضاء الدّوليّ.
وفي ختام كلمته، رفع السّيّد العميد آيات الشُّكر والتقدير إلى السّيّد رئيس الجمهوريّة، عبد المجيد تبّون، على رعايته السّامية لهذا الكرسيّ، ودعمه لإطلاقه؛ كما توجّه بالشُّكر إلى جلالة الملك تشارلز الثّالث على عنايته بمركز أوكسفورد، ورعايته له؛ مُثمناً جهود القائمين على هذا الصّرح الأكاديميّ ليظلّ منارة للبحث الرّصين ومنصّة للحوار المثمر الذي يخدم المعرفة الإنسانيّة ويُعلي شأن الحقيقة.
عميد جامع الجزائر في تصريح للصحافة:
إطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر بأوكسفورد انتقال من دائرة الذّاكرة إلى رحاب البحث العلميّ العالميّ
أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عقب مراسم إطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر بمركز أوكسفورد لِلدّراسات الإسلاميّة، أنّ هذا المشروع العلميّ يمثّل خطوة نوعيّة في مسار تعزيز الحضور الجزائريّ داخل الفضاء الأكاديميّ الدّوليّ، ويُجسّد انتقال إرث الأمير عبد القادر من دائرة الذّاكرة الوطنيّة إلى رحاب البحث العلميّ العالميّ.
وجاء تصريح السّيّد العميد من “قاعة الجزائر” التي افتُتحت بالمناسبة داخل المركز، حيث اختار أن يُدلي بكلمته أمام جداريّة فنّيّة أُنجزت بالزّليج الجزائريّ الأصيل، في مشهد جمع بين رمزيّة المكان وعمق الرّسالة الحضاريّة التي تحملها الجزائر إلى العالم، من خلال تراثها الفكريّ والثّقافيّ العريق.
وأوضح السّيّد العميد أنّ إطلاق هذا الكرسيّ العلميّ لا يمثّل مجرّد توقيع اتّفاقيّة تعاون أكاديميّ، وإنّما يؤسّس لِمرحلة جديدة من التّعريف بالإسهام الجزائريّ في الحضارة الإنسانيّة من خلال شخصيّة الأمير عبد القادر، التي تجاوز إشعاعها الحدود الوطنيّة، لِتُصبح إحدى الشّخصيّات المرجعيّة في مجالات الفكر والحوار والتّعايش الإنسانيّ.
وأشار إلى أنّ اختيار مركز أوكسفورد لِلدّراسات الإسلاميّة لِاحتضان هذا المشروع يحمل دلالات علميّة وثقافيّة خاصّة، بالنّظر إلى المكانة الدّوليّة التي يحظى بها المركز وما يمثّله من فضاء يلتقي فيه الباحثون والمفكّرون من مختلف الخلفيّات الثّقافيّة والدّينيّة، بما يتيح آفاقاً جديدة لِدراسة فكر الأمير عبد القادر وإبراز أبعاده الإنسانيّة والحضاريّة.
كما اعتبر أنّ افتتاح «قاعة الجزائر» داخل هذا الصّرح العلميّ المرموق يمثّل مكسباً رمزياً بالغ الأهمّيّة، إذ يجعل اسم الجزائر حاضراً بصورة دائمة، في واحدة من أبرز المؤسّسات الأكاديميّة المتخصّصة في العالم، ويُجسّد عمق العلاقات الثّقافيّة والعلميّة التي تجمع الجزائر بالمملكة المتّحدة.
وفي هذا السّياق، أكّد أنّ الكرسيّ العلميّ الجديد ينبغي النّظر إليه باعتباره استثماراً طويل المدى في المعرفة وإنتاج البحث العلميّ، أكثر من كونه احتفاءً بذكرى تاريخيّة، مشدّداً على أنّ المشروع سيوفر فضاءً لِتأطير الباحثين والطّلبة، وإنجاز الدّراسات العلميّة المتخصّصة حول فكر الأمير عبد القادر وإرثه الفكريّ والإنسانيّ.
وأعرب الشّيخ القاسميّ عن تطلُّعه إلى أن يتحوّل الكرسيّ إلى منصّة دائمة لِلتّعاون بين الجامعات ومراكز البحث الجزائريّة ونظيراتها البريطانيّة والدّوليّة، بما يُسهم في تعزيز الحوار بين الثّقافات وإبراز الصُّورة الحقيقيّة لِلجزائر باعتبارها بلداً ذا رصيد حضاريّ وفكريّ ممتدّ في التّاريخ.
كما نوّه بالدّعم الذي حظي به هذا المشروع منَ السّلطات العليا في البلاد، وعلى رأسها السّيّد رئيس الجمهوريّة، عبد المجيد تبّون، مثمناً الرّعاية التي أولتها الدّولة لِلمبادرات العلميّة والثّقافيّة الهادفة إلى تعزيز مكانة الجزائر على السّاحة الدّوليّة، ومشيداً في الوقت نفسه بالتّعاون المثمر مع مركز أوكسفورد للدّراسات الإسلاميّة وجميع الشُّركاء الذين أسهموا في إنجاح هذا المشروع.
واختتم السّيّد العميد تصريحه بالتّأكيد على أنّ ما تحقّق في أوكسفورد ليس نهاية مسار، بل بدايته، معرباً عن ثقته في أن يجد فكر الأمير عبد القادر فضاءً رحباً لِلبحث والدّراسة والحوار، داخل واحدة من أهمّ الحواضر العلميّة في العالم، بما يخدم المعرفة الإنسانيّة ويُعزّز جسور التّفاهم بين الشُّعوب.
توطيد الشّراكة العلميّة بين الجزائر والمملكة المتّحدة بإطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر بمركز أوكسفورد
شهد مركز أوكسفورد لِلدّراسات الإسلاميّة، أمس الجمعة، محطّة بارزة في مَسار التّعاون العلميّ والثّقافيّ بين الجزائر والمملكة المتّحدة، تجسّدت في التّوقيع الرّسميّ على اتّفاقيّة إطلاق “كرسيّ الأمير عبد القادر”، بحضور شخصيّات أكاديميّة وفكريّة ودبلوماسيّة من الجانبين؛ في خطوة تؤسّس لمرحلة جديدة من التّعريف بالإرث الفكريّ والإنسانيّ للأمير عبد القادر داخل الأوساط الأكاديميّة الدّوليّة.
ومثّل التّوقيع تتويجاً لرؤية تتجاوز الإطار التّقليديّ للتّعاون الجامعيّ، نحو بناء شراكة معرفيّة طويلة المدى، تجعل من شخصيّة الأمير عبد القادر موضوعاً للبحث العلميّ والدّراسة الأكاديميّة والحوار الحضاريّ، داخل واحد من أكثر الفضاءات العلميّة تأثيراً في العالم.
وعقب مراسم التّوقيع، ألقى عميد جامع الجزائر كلمة بالمناسبة، أكّد فيها أنّ إطلاق هذا الكرسيّ لا يندرج في إطار استحضار شخصيّة تاريخيّة فحسب، بل يهدف إلى إعادة قراءة تجربة الأمير عبد القادر باعتبارها أنموذجاً فكريّاً وحضارياً، ما تزال أسئلته وقيَمه حاضرة في عالم اليوم. وأبرز أنّ الأمير لم يكن قائداً للمقاومة الوطنيّة فحسب، بل كان أيضاً رجل دولة ومفكّراً وصاحب رؤية أخلاقيّة وإنسانيّة متكاملة، استطاعت أن تجمع بين الانتماء والانفتاح، وبين القوّة والرّحمة، وبين الشرعيّة السياسيّة والقِيَم الإنسانيّة الجامعة.
كما شدّد السّيّد العميد على أنّ اختيار أوكسفورد لِاحتضان هذا الكرسيّ يحمل دلالات خاصّة، بالنظر إلى المَكانة العلميّة العالميّة التي تحظى بها الجامعة والمركز، وما يوفّرانِه من بيئة أكاديميّة تسمح بإبراز إسهام الجزائر في الحضارة الإنسانيّة، من خلال إحدى الشخصيّات التي تجاوز تأثيرها حدود الجغرافيا والزّمن، لتصبح جزءاً من الذّاكرة الإنسانيّة المشتركة.
وفي ختام الحفل، دوّن السّيّد العميد كلمة في السّجلّ الذّهبيّ للمركز، عبّر فيها عن اعتزازه بما شهده هذا الصّرح العلميّ من التقاء بين الإرث العلميّ والرُّوحيّ لِلجزائر وبين واحدة من أعرق مؤسّسات المعرفة في العالم، معتبراً أنّ إطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر وافتتاح قاعة الجزائر يجسّدان وفاء التّاريخ للعظماء وإسهام الأمم في خدمة القيَم الإنسانيّة والمعرفة والحوار بين الشُّعوب.
وتواصلت فعاليّات المناسبة بافتتاح «قاعة الجزائر»، التي أُنشئت داخل المركز لتكون فضاءً دائماً يحمل اسم الجزائر في هذا الصّرح الأكاديميّ المرموق. وقد اكتست هذه اللّحظة بُعداً رمزياً خاصّاً، لاسيّما وأنّ القاعة زُيّنت بجداريّة من الزّليج الجزائريّ الأصيل، عكست عُمق الحضور الحضاريّ الجزائريّ وثراء تراثه الفنّيّ والثّقافيّ. وبدا المشهد وكأنه رسالة هادئة ولكن بالغة الدّلالة، تؤكّد أنّ الجزائر لا تحضر في الفضاءات الدّوليّة بتاريخها فحسب، بل أيضاً برموزها الجماليّة وفنونها العريقة التي أصبحت جزءاً من شخصيّتها الحضاريّة المتميّزة.
وعقب افتتاح القاعة، أدلى السّيّد العميد بتصريح صحفيّ لوسائل الإعلام الوطنيّة والدّوليّة من داخل “قاعة الجزائر”، حيث أكّد أنّ الحدث يتجاوز حدود توقيع اتّفاقيّة تعاون أكاديميّ، ليعبّر عن انتقال الجزائر إلى فضاء التّأثير العلميّ والثّقافيّ الدّوليّ من خلال إحدى أهمّ شخصيّاتها التّاريخيّة. وأوضح أنّ الأمير عبد القادر انتقل اليوم من دائرة الذّاكرة الوطنيّة إلى فضاء البحث الأكاديميّ العالميّ؛ وأنّ الكرسيّ الجديد يمثّل استثماراً في المعرفة والأجيال القادمة أكثر ممّا يمثّل احتفاءً بالماضي. كما اعتبر أنّ افتتاح “قاعة الجزائر” داخل مركز أوكسفورد لِلدّراسات الإسلاميّة يُجسّد حضوراً دائماً للجزائر في واحدة من أهمّ عواصم الفكر والمعرفة في العالم.
وقد عكست فعاليّات اليوم الأوّل صورة متكاملة عن الرُّؤية التي تحملها الجزائر في مجال الدّبلوماسيّة العلميّة والثّقافيّة، والقائمة على بناء الشّراكات المعرفيّة، وتعزيز الحوار بين الحضارات، وتقديم رموزها التّاريخيّة الكبرى بوصفها نماذج إنسانية قادرة على الإسهام في النّقاشات الفكريّة المعاصرة. كما أكّدت أنّ إطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر في أوكسفورد وافتتاح قاعة الجزائر ليسا حدثين بروتوكوليّين عابرين، بل خُطوة استراتيجيّة تفتح أمام الجزائر فضاءً جديداً لِلحضور والتّأثير في السّاحة الأكاديميّة الدّوليّة، انطلاقاً من رصيدها الحضاريّ والفكريّ، ومن ثقتها في قدرة المعرفة على بناء جسور التّفاهم بين الأمم والشُّعوب.
وتتواصل لليوم الثّاني فعاليّات هذا الموعد العلميّ الخاصّ، حيث يتم التطرّق إلى الجوانب التي شكّلت شخصيّة الأمير عبد القادر وإرثه، وكذا محاور العلوم والتّكنولوجيا والتّعليم العالي في الجزائر، فضلاً عن آفاق الاقتصاد والتّنمية في مسار العلاقات الجزائريّة البريطانيّة.
لقاء تفاعلي مع أفراد الجالية الأكاديمية الجزائرية بالمملكة المتحدة، بشأن آفاق الجامعة والبحث العلمي في الجزائر
عميد جامع الجزائر يكرّم سفير الجزائر بالمملكة المتحدة بلوحة قرآنية، ويؤكّد قيم الإخلاص وخدمة الوطن.
بمقر سفارة الجزائر لدى المملكة المتّحدة، وفي ختام الفعاليات الّتي شهدها مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بمناسبة إطلاق كرسي الأمير عبد القادر وافتتاح “قاعة الجزائر”؛ كرّم السيّد عميد جامع الجزائر الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ سعادةَ سفير الجزائر بالمملكة المتحدة، السيّد نور الدين يزيد، بتقديم لوحة فنّية تحمل قوله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ”،وصورة تذكاريّة مُؤطّرة للأمير عبد القادر؛ تقديرا للجهود التي بُذلت في إنجاح هذه المبادرة العلميّة والثقافيّة، الّتي تعزّز الحضور الجزائري في المحافل الأكاديمية الدولية، برعاية كريمة من السّيد رئيس الجمهوريّة.
وفي كلمة بالمناسبة، نوّه السيّد العميد بروح العمل الجماعي التي ميّزت مختلف مراحل التحضير لهذا المشروع، مؤكّدا أنّ الإنجازات الكبرى لا تتحقّق إلا بالإخلاص في أداء الواجب، وإتقان العمل، واستحضار المصلحة العليا للوطن، بعيدا عن كل اعتبار شخصيّ أو ظرفي.
كما شدّد على أهمّية التحلّي بروح المسؤوليّة وحمل همّ الجزائر في مختلف المواقع والمهامّ، مشيرا إلى أنّ خدمة الوطن تظلّ من أشرف صور العطاء، وأنّ نجاح المبادرات الوطنية في الخارج هو ثمرة لتكامل الجهود وتغليب المصلحة العامّة.
واختتم السيّد العميد كلمته بتهنئة جميع العمال والعاملات بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1448هـ؛ داعيا الله تعالى أن يجعلها سنة خير وبركة وأمن واستقرار على الجزائر وسائر الأمة الإسلامية؛ وأن يوفّق الجميع لمزيد من البذل والنجاح في خدمة الوطن.

























































