بيانات وأخبار

إحياءً لشهر الأنوار المبارك (ربيع الأوّل 1448هـ)؛ يُطلق قسم الإرشاد النّسويّ بالفضاء المسجديّ لجامع الجزائر المسابقة الفكريّة التّربويّة الموسومة بـ: “الأنوار المحمّديّة”، لحفظ متني “الأربعين النّوويّة” و”الأرجوزة الميئيّة في ذكر حال أشرف البريّة”.

يُطلق المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر المسابقة الوطنيّة: “رحلة النّور” في السّيرة النّبويّة، لفائدة النّاشئة الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 سنة.

استقبل عميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني، يوم الأربعاء، بمقر العمادة، سعادة سفير جمهورية السودان لدى الجزائر، السّيّد عبد الحفيظ العوض سيّد أحمد الفكي، بناء على طلبه.

بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبّون، أدى السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، وزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، والسيّد كمال بدّاري، وزير التعليم العالي والبحث العلميّ، زيارة رسميّة للمملكة المتّحدة، ابتداء من يوم الجمعة 26 ذي الحجّة 1447ه، الموافق 12 يونيو 2026م؛ للإشراف على مراسم إطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر، بمركز أكسفورد للدّراسات الإسلاميّة، وافتتاح “قاعة الجزائر” بهذا الصرح الأكاديميّ الدوليّ المرموق.

شهد مركز أوكسفورد لِلدّراسات الإسلاميّة، أمس الجمعة، محطّة بارزة في مَسار التّعاون العلميّ والثّقافيّ بين الجزائر والمملكة المتّحدة، تجسّدت في التّوقيع الرّسميّ على اتّفاقيّة إطلاق “كرسيّ الأمير عبد القادر”، بحضور شخصيّات أكاديميّة وفكريّة ودبلوماسيّة من الجانبين؛ في خطوة تؤسّس لمرحلة جديدة من التّعريف بالإرث الفكريّ والإنسانيّ للأمير عبد القادر داخل الأوساط الأكاديميّة الدّوليّة.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عقب مراسم إطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر بمركز أوكسفورد لِلدّراسات الإسلاميّة، أنّ هذا المشروع العلميّ يمثّل خطوة نوعيّة في مسار تعزيز الحضور الجزائريّ داخل الفضاء الأكاديميّ الدّوليّ، ويُجسّد انتقال إرث الأمير عبد القادر من دائرة الذّاكرة الوطنيّة إلى رحاب البحث العلميّ العالميّ.

أشرف الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، والسّيّد الونّاس بوزقزة، وزير الرّيّ، اليوم الثلاثاء، بـ المركز الثّقافيّ للجامع، على انطلاق أشغال اليوم الإعلاميّ المنظّم ضمن العدد الثّاني من “مُنتدى الجامع”، في موضوع: ” التّدبيرُ المائيُّ والعُمرانُ الحضاريُّ: جامعُ الجزائرِ أنموذجاً “؛ وذلك بالتّنسيق بين عمادة الجامع ووزارة الرّيّ، وبالتّعاون مع الوكالة الوطنيّة للتّسيير المدمج للموارد المائيّة.

يشرّف جامع الجزائر أن يرحّب بزيارة قداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، بصفته ضيف الجزائر؛ في زيارة تندرج ضمن جولته الإفريقيّة، التي اختار أن يستهلّها من الجزائر، بما تحمله هذه الخطوة من دلالات رمزيّة، وسياسيّة، وروحيّة عميقة.