نشاطات العميد

شارك عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، بعد عصر اليوم الجمعة، 08 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 21 أغسطس 2026م، في مراسم تشييع جثمان الشيخ محمد العيد التجاني، شيخ الزاوية التجانية بتماسين، عضو المجلس العلمي لجامع الجزائر؛ وذلك بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والعلمية والدينية، إلى جانب جمع غفير من أهل الفقيد ومحبيه، وطلبته ومريديه.

عقد مركز البحث في العلوم الدّينيّة وحوار الحضارات لجامع الجزائر، المجلس العلميّ الأوّل، تحت عنوان:
” الهجرة إلى الحبشة ودلالاتها الحضاريّة “، يوم الخميس 07 ربيع الأوّل 1448ه، الموافق لـ 20 أغسطس 2026م، ضمن سلسلة تفاعلية، برؤى علميّة، وآفاق حضاريّة، للسيرة النبويّة.

وقف السّيد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، مساء يوم الثلاثاء 05 ربيع الأوّل 1448هـ، الموافق لـ 18 أوت 2026م، بالمركز الثقافي لجامع الجزائر، على فعاليات المرحلة الثانّية لمسابقة رحلة النور، داخل الأستوديو، قبيل المرحلة النهائيّة، التي ستكون يوم الأربعاء المقبل، بمشيئة الله.

استقبل عميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني، يوم الأربعاء، بمقر العمادة، سعادة سفير جمهورية السودان لدى الجزائر، السّيّد عبد الحفيظ العوض سيّد أحمد الفكي، بناء على طلبه.

هنّأ السّيّد العميد الشّعب الجزائريّ والأمّة الإسلاميّة بحلول العام الهجريّ الجديد 1448هـ، معرباً عن تطلّعه لهجرة متجدّدة تقود الأمّة من الضّيق إلى السّعة، ومن الأمل إلى العمل. وأوضح أنّ الهجرة هي أعظم حادث في تاريخ الإسلام، جسّد الانتقال من الضّعف إلى القوّة، ومن الجماعة إلى الدّولة

بإشراف الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، يشهد مقرّ المركز الثّقافيّ الإسلاميّ في لندن، في هذه الأثناء، مراسم توقيعَ مذكّرة تفاهم وتعاون مع المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر.

بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبّون، أدى السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، وزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، والسيّد كمال بدّاري، وزير التعليم العالي والبحث العلميّ، زيارة رسميّة للمملكة المتّحدة، ابتداء من يوم الجمعة 26 ذي الحجّة 1447ه، الموافق 12 يونيو 2026م؛ للإشراف على مراسم إطلاق كرسيّ الأمير عبد القادر، بمركز أكسفورد للدّراسات الإسلاميّة، وافتتاح “قاعة الجزائر” بهذا الصرح الأكاديميّ الدوليّ المرموق.

استقبل وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، يوم الأربعاء 24 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 10 جوان 2026م، الأمين العامّ السابق لمنظّمة الأمم المتّحدة، السّيّد بان كي مون؛ وذلك في إطار الزّيارة التي يقوم بها إلى الجزائر.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ “المخطوط الأمازيغيّ المكتوب بالحرف العربيّ يمثّل صفحة ناصعة من تاريخ الجزائر الثّقافيّ؛ حيثُ التقى اللّسان بالأرض، والتقت العقيدة بالهوّيّة، مشدّداً على أنّ صيانة هذا التّراث وتثمينه، عبر الجرد العلميّ، والرّقمنة المُحكمة، لم تعد أعمالاً تقنيّة؛ بل هي مكوّنات أساسيّة للأمن الثّقافيّ، والسيادة المعرفيّة للأمّة”.

بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أشرف السيّد عميد جامع الجزائر، بمقرّ العمادة، على لقاء معايدة، جمع إطارات الجامع ومستخدميه، في أجواء طبعتها معاني الوفاء والانتماء، وروح المسؤولية المشتركة في خدمة هذا الصرح الدينيّ والحضاريّ الوطنيّ.

شارك الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم الأحد 15 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 31 ماي 2026م، في مراسم تشييع الشّيخ محمّد الطّيّب بن علي، بمدينة تيزي وزو، وسط حضور مهيب للمسؤولين المحلّيين وللعلماء والأئمّة وطلبة الزّوايا، وجموع المواطنين الذين توافدوا لتوديع الفقيد.

احتضن المركز الثّقافيّ لجامع الجزائر اليوم السّبت 06 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 23 مايو 2026م، احتفال اليوم الوطنيّ للكشّافة الإسلاميّة الجزائريّة، المخلّدة للذكرى الخامسة والثّمانين لاستشهاد مؤسّسها محمّد بوراس؛ وذلك بالرّعاية السّامية للسيّد رئيس الجمهوريّة، عبد المجيد تبّون.