عميد جامع الجزائر

حلّ السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، فجر اليوم الأحد، بالمدينة المنوّرة؛ حيث كان في استقباله بالمطار القنصلُ العام للجزائر في جدّة، السيّد محمد الحبيب زهّانة؛ وذلك للمشاركة في أشغال الطبعة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلاميّ.

بإشراف عميده الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ. احتضن المركز الثّقافيّ، اليوم الثّلاثاء، احتفاليّة بمناسبة مرور عامين على افتتاح هذا الصّرح الحضاريّ الشّامخ، تحت شعار: “من أجل مرجعيَة وطنيّة أصيلة”.

الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبتوفيقه تتحقّق المقاصد والغايات.
جعل من بيوته مناراتٍ للعلم ومحاضن للقيم والسكينة، ومعاقل للتربية والذكر والطّمأنينة؛

والصّلاة والسّلام الأكملان الأتمّان على سيّدنا محمّد، مؤلّف القلوب على التّقى، وجامع النّفوس على الهدى؛ وباني الإنسان قبل تشييد البنيان، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم المآل.

استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الأحد 14 شعبان 1447هـ، الموافق 01 فبراير 2026م، السيّد أحمد مبودو محمّد، رئيس المجلس الوطنيّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ والثّقافيّ والبيئيّ لجمهوريّة تشاد الشّقيقة، والوفد المرافق له، بحضور إطارات من المجلس الوطنيّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ والبيئيّ للجزائر.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ المرجعيّة الدّينيّة ليست ترفاً فكريّاً، بل هي رهان استقرار؛ مشدّداً على أنّ غياب المرجعيّة الجامعة هو الثّغرة التي يتسلّل منها الغلوّ في الدّين، وتتعدّد عبرها التّأويلات الباطلة، ويظهر من خلالها التّيّار التّكفيريّ الذي يتغذّى من الفهوم الخاطئة للإسلام ومقاصد شريعته.

استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الأربعاء 02 شعبان 1447هـ، الموافق 21 يناير 2026م، وفداً من رابطة علماء دول #السّاحل ودعاتها وأئمّتها، برئاسة أمينها العامّ، الدّكتور الخميسي بزّاز.

استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الاثنين 23 رجب 1447هـ، الموافق 12 جانفي 2026م، بالمركز الثّقافيّ للجامع، وفداً من مشايخ زاوية سيّدي الأحسن، بولاية برج بوعريريج.

شارك عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، مساء اليوم الاثنين 23 رجب 1447هـ، الموافق 12 جانفي 2026م، في مراسم الافتتاح الرّسميّ لفعاليّات المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده، في طبعتها الحادية والعشرين (21).

على هامش أشغال الملتقى الوطنيّ؛ خصّ عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، ورشة الخطّ العربيّ الموجّهة للأطفال، التي نظّمها المركز الثقافيّ للجامع، بزيارة تفقّدية.

شارك عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، يوم الخميس 05 رجب 1447هـ، الموافق 25 ديسمبر 2025م، في مراسم الاحتفاليّة التي أعلن خلالها إسداء رئيس الجمهوريّة، السيّد #عبد_المجيد_تبون، وسامًا من مصفّ الاستحقاق الوطنيّ بدرجة “عهيد” للمجاهد العلّامة، الشّيخ محمّد الصّالح الصّدّيق؛ تقديرًا لمسيرته العلميّة والدّعويّة، وتكريمًا لإسهاماته الجليلة في نشر قيم الاعتدال والوسطيّة والتّسامح.

أعطى عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، اليوم الثلاثاء 03 رجب 1447هـ، الموافق 23 ديسمبر 2025م، إشارة انطلاق فعاليات الملتقى الوطني الذي ينظّمه مركز البحث في العلوم الدينية وحوار الحضارات، التابع لجامع الجزائر، تحت عنوان: “جامع الجزائر رسالة حضارية في عصر الذكاء الاصطناعي”؛ وذلك بحضور ثلة من العلماء والأساتذة والباحثين، وممثلي الهيئات العلمية، إلى جانب الأسرة الإعلامية.

حذّر  عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسنيّ، من خطورة تحويل تنوّع مصادر الثقافة الدينية في المجتمع الجزائريّ إلى مجال للاستقطاب، والتوظيف الإيديولوجيّ؛ لما يحمله ذلك من تهديد لوحدة الصفّ، وتشويش على الوعي الجماعي، وإضعاف للمرجعيّة الوطنيّة الجامعة.