عميد جامع الجزائر

شارك عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم السّبت 09 شوّال 1447هـ، الموافق 28 مارس 2026م، في مراسم الافتتاح الرّسميّ لفعاليّات التّظاهرة الإفريقيّة “غلوبال أفريكا تاك 2026″ (Global .Africa Tech)، التي تنظّمها وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، بالرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبّون، تحت شعار: ” كلّ الشّبكات، تقارب واحد”.

أدّى عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، مساء الأربعاء 28 رمضان 1447هـ، الموافق 18 مارس 2026م، زيارةَ مواساة للأطفال المرضى المقيمين بمصلحة “المُروج” لعلاج الأورام، ووحدة تصفية الدّم، بالمؤسّسة الاستشفائيّة الجامعيّة “نفيسة حمود” بالعاصمة.

شارك الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، سهرة أمس الجمعة، بالمركز الدّوليّ للمؤتمرات، في فعاليّات الحفل الختاميّ لتتويج الفائزين في الطّبعة الخامسة عشرة لمسابقة “تاج القُرآن الكريم”؛ التي تُنظّمها المؤسّسة العموميّة للتّلفزيون الجزائريّ.

استقبل الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، يوم أمس الخميس، كوكبة من القرّاء المشاركين في الطّبعة الخامسة عشرة (15) لمسابقة “تاج القُرآن الكريم”، التي تُنظّمها المؤسّسة العموميّة للتّلفزيون الجزائريّ؛ الوافدين من مختلف ولايات الوطن ومن عدّة دول شقيقة وصديقة.

«..يشرّفني أن أختم معكم أعمال الملتقى الثامن عشر للدروس المحمّدية المباركة، التي اختارت لها الزاوية البلقايدية، هذا العام، محورًا بليغ الدلالة، عميق الإشارة، هو “جهود السادة الصوفية في خدمة القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلاميّة”.

الحمدُ لله الذي بنعمتهِ تتِمُّ الصّالحات، وبتوفيقهِ تتحقّقُ المقاصدُ والغايات. نحمدُهُ سبحانهُ حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه. اللّهمّ لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهكَ ولعظيمِ سلطانك.

استقبل السّيّد محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم الخميس 08 رمضان 1447هـ، الموافق 26 فيفري 2026م، وفداً من جمهورية البوسنة والهرسك، يقومون بزيارة عمل إلى الجزائر.

حلّ السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، فجر اليوم الأحد، بالمدينة المنوّرة؛ حيث كان في استقباله بالمطار القنصلُ العام للجزائر في جدّة، السيّد محمد الحبيب زهّانة؛ وذلك للمشاركة في أشغال الطبعة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلاميّ.

بإشراف عميده الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ. احتضن المركز الثّقافيّ، اليوم الثّلاثاء، احتفاليّة بمناسبة مرور عامين على افتتاح هذا الصّرح الحضاريّ الشّامخ، تحت شعار: “من أجل مرجعيَة وطنيّة أصيلة”.

الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبتوفيقه تتحقّق المقاصد والغايات.
جعل من بيوته مناراتٍ للعلم ومحاضن للقيم والسكينة، ومعاقل للتربية والذكر والطّمأنينة؛

والصّلاة والسّلام الأكملان الأتمّان على سيّدنا محمّد، مؤلّف القلوب على التّقى، وجامع النّفوس على الهدى؛ وباني الإنسان قبل تشييد البنيان، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم المآل.

استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الأحد 14 شعبان 1447هـ، الموافق 01 فبراير 2026م، السيّد أحمد مبودو محمّد، رئيس المجلس الوطنيّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ والثّقافيّ والبيئيّ لجمهوريّة تشاد الشّقيقة، والوفد المرافق له، بحضور إطارات من المجلس الوطنيّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ والبيئيّ للجزائر.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ المرجعيّة الدّينيّة ليست ترفاً فكريّاً، بل هي رهان استقرار؛ مشدّداً على أنّ غياب المرجعيّة الجامعة هو الثّغرة التي يتسلّل منها الغلوّ في الدّين، وتتعدّد عبرها التّأويلات الباطلة، ويظهر من خلالها التّيّار التّكفيريّ الذي يتغذّى من الفهوم الخاطئة للإسلام ومقاصد شريعته.