نشاطات العميد

أكّد الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني أنّ التّربية في الإسلام عمادها القرآن الكريم الذي يجمع أصول التّربية والتّعليم، ويضمن للعاملين به فقهًا في الدين واستقامة على الطريق، مُشيداً بالنّهضة القرآنيّة المباركة التي تشهدها بلادنا في كافّة أرجائها.

كلمة السيّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني، في افتتاح النّدوة العلميّة المنظّمة في فضاء المسجد بجامع الجزائر، مساء يوم الأربعاء 20محرّم 1447ه، الموافق 16 جويلية 2025م، تحت عنوان:
“التّعليم القرآنيّ في الجزائر: واقع التّجربة وآفاق التّطوير”.

دعا الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، كافّة الهيئات العلمائيّة إلى مواصلة الجهد الوطنيّ لبناء العقل المرجعيّ الجزائريّ، مؤكّداً أن جامع الجزائر سيبقى “بيت العلم والإيمان” الذي يحمل هذه الرّسالة السّامية.

عميد جامع الجزائر: “من أجل إعادة صياغة المرجعيّة، عبر الوفاء للماضي، ومراعاة تحوّلات العالم”.
جاء ذلك في كلمة السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ ، في الملتقى الوطنيّ الذي نظّمته جمعية العلماء المسلمين الجزائريّين، تحت عنوان: “نشاط جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريين خلال الحركة الوطنيّة وثورة أوّل نوفمبر “.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ الهجرة النبويّة الشّريفة واستقلال الجزائر المجيد يمثّلان مساراً واحداً للنّهضة والتّحوّل من الضّعف إلى التّمكين، موجّهاً رسالةً للشّباب بأن تكون هجرتهم الحقيقيّة من السّطحيّة إلى العمق، ومن الانفعال إلى البناء.

وجّه عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، “نداءً وطنياً وأخلاقيّاً” دعا فيه إلى ترشيد الخطاب، ومواجهة الكراهية بالتفهّم والوعي، بدلاً من مقابلتها بالمثل، مؤكّدا أنّ جامع الجزائر لا ينعزل عن قضايا الأمّة، ولا يغفل عن أدواره الوظيفية ورسالته الحضارية.

في الكلمة الترحيبية، أكّد الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، خصوصيّة الرّسالة الحضاريّة التي يضطلع بها جامع الجزائر؛ بمؤسّساته المختلفة.

دعا الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، مساء السبت 25 ذي الحجّة 1446هـ، الموافق 21 جوان 2025م، إلى تشكيل ائتلاف عالميّ للتعارف، تكون فيه المرجعيّات الدينيّة شريكة وفاعلة؛ “ننشر من خلاله قيم التّسامح وإشاعة السّلام، وفقًا لمبادئ الإسلام، المستمدّة من الكتاب والسنّة؛ سالكين سبيل الهداية والتيسير..”.

أعلن عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، إطلاق اسم الفقيد عبد الهادي لعقاب على مدرّج المحاضرات بالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”؛ وفاءً بعهده، وعرفانًا بمجهوداته، وتخليدًا لذكراه.

كلمة السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني عميد جامع الجزائر في اليوم الدّراسي حول: “المفكّر مولود قاسم نايت قاسم: الرّجل والمشروع.” يوم السبت 04 ذي الحجّة 1446هـ، الموافق 31 ماي 2025م.

 أكد السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، السّبت 04 ذي الحجة 1446ه، الموافق 31 مايو 2025م، في شهادته عن شخصيّة المفكّر والوزير، مولود قاسم نايت بلقاسم، أنّه رجل ليس بين ألقابه وأفعاله مسافة، فهو الوطنيّ الأمين، والمفكّر الجزائري الأصيل، معتبرا “أنّه من النادر في التجربة الوطنيّة أن نجد رجلا كانت مسؤولياته امتدادا لشخصيّته، ومواقفه امتدادا لتربيّته، ومهامّه امتدادا لإيمانه ومبادئه”.

ملخّص الكلمة الّتي ألقاها السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، عميد جامع الجزائر في احتفالية الذكرى المئوية لتأسيس معهد الحياة في مدينة القرارة، ولاية غرداية. يوم الأربعاء الفاتح ذي الحجة 1446ه، الموافق 28 ماي 2025م.