أهم الأخبار

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ الهجرة النبويّة الشّريفة واستقلال الجزائر المجيد يمثّلان مساراً واحداً للنّهضة والتّحوّل من الضّعف إلى التّمكين، موجّهاً رسالةً للشّباب بأن تكون هجرتهم الحقيقيّة من السّطحيّة إلى العمق، ومن الانفعال إلى البناء.

أدّى السّيد رئيس الجمهوريّة، عبد المجيد تبّون، صلاة عيد الأضحى المبارك في جامع الجزائر، للمرّة الثّانية، منذ افتتاحه رسميا، وذلك بحضور كبار شخصيات الدّولة، والسّلك الدّبلوماسي للدّول الإسلاميّة، إلى جانب جمع من المواطنين.

 أكد السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، السّبت 04 ذي الحجة 1446ه، الموافق 31 مايو 2025م، في شهادته عن شخصيّة المفكّر والوزير، مولود قاسم نايت بلقاسم، أنّه رجل ليس بين ألقابه وأفعاله مسافة، فهو الوطنيّ الأمين، والمفكّر الجزائري الأصيل، معتبرا “أنّه من النادر في التجربة الوطنيّة أن نجد رجلا كانت مسؤولياته امتدادا لشخصيّته، ومواقفه امتدادا لتربيّته، ومهامّه امتدادا لإيمانه ومبادئه”.

أكّد عميد جامع الجزائر أنّ هذا الصرح الدينيّ لا يقتصر على أداء الشعائر الدينية؛ بل يمتدّ ليشمل البحث العلميّ الرّصين والحوار المعرفيّ البنّاء، جاء ذلك في كلمته الافتتاحيّة للملتقى الوطنيّ حول: “مكانة الطبّ النبويّ في الطبّ التقليديّ والتكميليّ”،

شارك الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، في فعاليّة علميّة نظّمها المجلس الأعلى للّغة العربيّة، بمناسبة اليوم العالمي للعيش بسلام، تحت عنوان:
“القرآن في علوم اللّسان: بين القاعدة اللغوية والخصوصيّة القرآنية”، حيث قدّم مداخلة افتتاحيّة عميقة، تناول فيها أبعاد العلاقة بين اللّغة والقرآن، وارتقاء النصّ القرآنيّ عن الاستعمال العربيّ المألوف، إلى البيان الإلهي الجامع بين الإعجاز والرحمة.

احتضن الفضاء المسجديّ لـجامع الجزائر، مساء الأربعاء 16 ذي القعدة 1446هـ، الموافق 14 مايو 2025م، ندوة علميّة موسومة بـ “قاعدة التّيسير ورفع الحرج في أحكام #الحجّ”، كان هدفها تعميق الفهم بمقاصد الشّريعة السّمحة في تيسير أداء مناسك الحج.

في سياق إرساخ الرّسالة الحضاريّة لجامع الجزائر، القائمة على التّفاعل مع قضايا الأمّة، في بُعدها التاريخيّ والروحيّ، نظّم المركز الثقافيّ لجامع الجزائر، اليوم السّبت 12 ذي القعدة 1446هـ، الموافق 10 ماي 2025م، فعالية علميّة تاريخيّة؛ إحياءً لهذه الذكرى، في #اليوم_الوطنيّ_للذّاكرة

شارك #عميد_جامع_الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، في أشغال الدّورة السّادسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلاميّ الدّوليّ، التي جرت بالعاصمة القطرية #الدّوحة، من 06 إلى 10 ذي القعدة 1446هـ، الموافق 04 إلى 08 مايو 2025م.

في محاضرة ألقاها بمركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية، يوم 29 شوال 1446هـ، الموافق 28 أبريل 2025م، دعا عميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، إلى استلهام قيم الأمير عبد القادر الجزائري، كمنظومة حلول للأزمات التي يعانيها العالم المعاصر؛ مشدّدًا على ضرورة اعتبار الأمير سفيرًا عالميًا للسلام الإنساني الشامل.

أشرف السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، على افتتاح ندوة علميّة، في موضوع: “التّقويم الهجريّ”، عقدت صباح يوم الخميس 25 شوّال 1446هـ، الموافق 24 أفريل 2025م، بالمركز الثقافي لجامع الجزائر؛

برعاية عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني، وبمناسبة إحياء يوم العلم (16 أفريل)، احتضنت قاعة الصّلاة بالفضاء المسجديّ لجامع الجزائر، مساء الأربعاء 17 شوال 1446هـ الموافق 16 أبريل 2025م، ندوة علميّة بعنوان: “قيمة العلم والعلماء في الإسلام”.

برعاية سامية من السّيّد عميد جامع_الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، احتضنت قاعة المحاضرات بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”، يوم الثلاثاء 16 شوال 1446هـ، الموافق 15 أفريل 2025م، فعاليات ندوة وطنيّة نظّمها المجلس العلميّ لجامع الجزائر بعنوان: “دور البحث العلميّ في نهضة المجتمع ودعم التنميّة”، بحضور جمع من الأساتذة والباحثين والطّلبة.