أهم الأخبار
إحياءً لليوم العربيّ للمكتبات، المصادف للعاشر مارس من كلّ عام، نظّمت مكتبة جامع الجزائر، يوم الثّلاثاء 20 رمضان 1447هـ، فعاليّة ثقافيّة وعلميّة، تحت شعار: “دور التّراث الإسلاميّ في صناعة المعرفة.. المكتبات حاضنات فكر الأمّة”.
شارك الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، اليوم الثّلاثاء، في أشغال النّدوة العلميّة الموسومة بـ: “خطّ المصاحف الجزائريّة.. الخطّ الجزائريّ المبسوط”؛ التي احتضنها مقرّ المجلس الإسلاميّ الأعلى، بالتّعاون مع مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة بالأغواط. وشهدت حضوراً رسميّاً وعلميّاً.
أبرزَ الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، الرّؤية المعرفيّة المتكاملة في الإسلام، التي تربطُ عضويّاً بين صفاء السّريرة وصواب البصيرة؛ مؤكّداً أنّ المعرفة الحقيقيّة لا تنفصل عن الأخلاق؛ وأنّ التّقوى هي المفتاح المنهجيّ لسلامة الفهم وعمارة الأرض.
أشرف عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، يوم الأربعاء 14 رمضان 1447هـ، الموافق 04 مارس 2026م، بالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة #دار_القرآن، على مراسم احتفاليّة انطلاق التّكوين في طور الدّكتوراه للدّفعة الثّانية، بحضور نخبة من الأساتذة والإطارات والطّلبة.
في إطار البرنامج الثّقافيّ الذي سطّرته عمادة جامع الجزائر، بمناسبة شهر رمضان لعام 1447هـ، انطلقت، مساء الأحد، أولى الزّيارات اللّيليّة لمتحف الحضارة الإسلاميّة في الجزائر؛ بغرض تمكين الجمهور من الاطّلاع على مكوّنات التّراث الفنّيّ الإسلامي.
برعاية الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، احتضن متحف الحضارة الإسلاميّة في الجزائر، اليوم الأربعاء 30 شعبان 1447هـ، الموافق 18 فيفري 2026م، نّدوة علميّة موسومة بـ:”يوم الشّهيد: تذكّر واعتبار، ووفاء واستمرار”؛ تخليداً لليوم الوطنيّ للشّهيد.
حلّ السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، فجر اليوم الأحد، بالمدينة المنوّرة؛ حيث كان في استقباله بالمطار القنصلُ العام للجزائر في جدّة، السيّد محمد الحبيب زهّانة؛ وذلك للمشاركة في أشغال الطبعة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلاميّ.
بإشراف عميده الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ. احتضن المركز الثّقافيّ، اليوم الثّلاثاء، احتفاليّة بمناسبة مرور عامين على افتتاح هذا الصّرح الحضاريّ الشّامخ، تحت شعار: “من أجل مرجعيَة وطنيّة أصيلة”.
أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ المرجعيّة الدّينيّة ليست ترفاً فكريّاً، بل هي رهان استقرار؛ مشدّداً على أنّ غياب المرجعيّة الجامعة هو الثّغرة التي يتسلّل منها الغلوّ في الدّين، وتتعدّد عبرها التّأويلات الباطلة، ويظهر من خلالها التّيّار التّكفيريّ الذي يتغذّى من الفهوم الخاطئة للإسلام ومقاصد شريعته.
استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الأربعاء 02 شعبان 1447هـ، الموافق 21 يناير 2026م، وفداً من رابطة علماء دول #السّاحل ودعاتها وأئمّتها، برئاسة أمينها العامّ، الدّكتور الخميسي بزّاز.
بإشراف الوزير الأوّل، ممثّلا لرئيس الجمهورية، أشرف الوزير الأوّل، السيّد سيفي غريب، مساء يوم الخميس 26 رجب 1447هـ، الموافق 15 جانفي 2026م، بجامع الجزائر، على فعاليّات الاحتفال الرّسميّ بذكرى الإسراء والمعراج، وتكريم الفائزين في الطّبعة الحادية والعشرين (21) من المسابقة الدّولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده، التي نظّمتها وزارة الشّؤون الدّينيّة والأوقاف.
تُوّجت أشغال الملتقى الوطنيّ الموسوم بـ: “جامع الجزائر: رسالة حضاريّة في عصر الذّكاء الاصطناعيّ”، الذي نظّمه مركز البحث في العلوم الدّينيّة وحوار الحضارات، بالتّنسيق مع المجلس العلميّ، وبإشراف عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، بالتوصيات التالية:

