Scroll Top

عميد جامع الجزائر يشارك في الدورة السّادسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلاميّ الدّولي بالدوحة

شارك #عميد_جامع_الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، في أشغال الدّورة السّادسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلاميّ الدّوليّ، التي جرت بالعاصمة القطرية #الدّوحة، من 06 إلى 10 ذي القعدة 1446هـ، الموافق 04 إلى 08 مايو 2025م.
تجمع هذه الهيئة الدّولية نخبة من العلماء والفقهاء من مختلف دول العالم الإسلاميّ؛ وتبحث جملة من النّوازل والقضايا المستجدّة. في جدول أعمال الدّورة الحالية كثير من المسائل التي تهمّ الأمّة في عصرنا الحاضر؛ وينتظر من المجمع إصدار قرارات بشأنها.
كان في استقبال السّيّد العميد، لدى وصوله إلى الدّوحة، سعادة وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، وعدد من كبار مسؤولي الوزارة. كما كان في مقدّمة المستقبلين سعادة سفير الجزائر في قطر، السّيّد صالح عطيّة.
وكان الشّيخ القاسمي قد غادر أرض الوطن في وقت سابق، حيث حظي بوداع كبار المسؤولين في عمادة جامع الجزائر.

عميد جامع الجزائر يلتقي وزير الأوقاف والشؤون الإسلاميّة في قطر
استُقبل الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، يوم الاثنين 07 ذي القعدة 1446هـ، الموافق 05 مايو 2025م، بالعاصمة القطريّة الدّوحة، من قبل معالي السيّد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلاميّة، على هامش مشاركة السيّد العميد في أعمال الدّورة السّادسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلاميّ الدّوليّ، في الدوحة؛ وذلك بحضور سعادة سفير الجزائر في قطر، السيّد صالح عطية.
.وتطرّق الجانبان إلى سبل التّعاون بين مؤسّسات جامع الجزائر ونظيراتها بدولة قطر؛ كما تناولا بالنّقاش أهداف مجمع الفقه الإسلاميّ الدّوليّ ودوره المحوريّ في دراسة النوازل، والقضايا المعاصرة وإصدار قرارات تعتمد عليها مختلف المؤسّسات في العالم الإسلاميّ.
وبحضورِ الشيخ القاسميّ تواصلت، لليوم الثّاني، أعمال المجمع الفقهي، التي تأتي في ظلّ تحدّيات متسارعة يشهدها العالم الإسلاميّ. ويعدّ المجمع منصّة علميّة تجمع نخبة من العلماء والخبراء من مختلف الدول الإسلامية. يُشارك في أعمال الدورة الحالية أكثر من خمسين ومائتي (250) عالم، من الجنسين، يمثّلون صفوة أهل العلم الشرعيّ وذوي الخبرة، في مختلف التخصّصات العلميّة؛ وينتمون إلى الدّول الأعضاء في منظّمة التعاون الإسلاميّ.
تركّز الدّورة السّادسة والعشرون على قضايا راهنة تمسّ حياة المسلمين، وتستجيب لمتطلّبات العصر، من أبرزها:
– قضايا مستجدّة في رعاية الطفولة، وما تفرضه من تحدّيات تربويّة واجتماعيّة، في ظلّ التحوّلات الحديثة.
– الذكاء الاصطناعيّ: أحكامه، وضوابطه، وأخلاقيّاته، في ظلّ الثورة الرقميّة، وتنامي تطبيقات الذكاء الاصطناعيّ، وتأثيرها في القيم والمعاملات.
– دليل الاستصحاب وتطبيقاته في النّوازل والمستجدّات المعاصرة، بما يسهم في ضبط الفتوى واستقرار الأحكام.
– الألعاب الإلكترونيّة: أحكامها وضوابطها، وأثرها في النشء وسلوكياتهم.
– أثر الأمراض النفسيّة في الأهليّة، في الشريعة الإسلاميّة، استجابة للوعي المتزايد بقضايا الصحة النفسيّة.
– نوازل ومستجدّات في صناعة الماليّة الإسلاميّة، وحوكمة المؤسّسات الماليّة.
– مناقشة قضايا الحلال، مثل اللحوم المستزرعة، والأغذية المحوّرة وراثيّا.
تكمن أهمّيّة هذه الموضوعات في كونها تمثّل قضايا عمليّة وملحّة، تتطلّب اجتهادا جماعيّا أصيلا،. يوازن بين ثوابت الشريعة ومتغيّرات الواقع ومستجدّاته؛ ويقدّم حلولا شرعيّة رصينة تقود إلى استقرار المجتمعات، وتعزّز القدرة على مواجهة التحدّيات الفكريّة والتقنيّة والاجتماعيّة.
تُعدّ هذه الدّورة الأكبر في تاريخ المجمعِ، من حيث عدد البحوث المقدّمة (187 بحثا)، وعدد المشاركين؛ ممّا يعكس مكانة المجمع وأهمّية رسالته، وريادته في الاجتهاد المؤسّسيّ المعاصر.

عميد جامع الجزائر يقوم بسلسلة زيارات علميّة لتعزيز الشراكات المعرفية والثقافيّة

أجرى #عميد_جامع_الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسنيّ، سلسلة زيارات ميدانيّة لعدد من المؤسّسات العلميّة والثقافيّة الرائدة في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك على هامش مشاركته في الدورة السادسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلامي الدولي.
واستهلّ السيّد العميد نشاطاته بزيارة إلى مكتبة قطر الوطنيّة، رفقة سعادة سفير الجزائر لدى دولة قطر، السيّد صالح عطية، حيث كان في استقبالهما سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، رئيس المكتبة. واطّلع الشيخ القاسميّ خلال جولته على ثراء الرصيد المعرفيّ للمكتبة، وأشاد بمبادراتها في دعم البحث العلميّ وصون التراث الثقافيّ الإسلامي. كما جرى بحث آفاق التعاون بين مكتبة جامع الجزائر ومكتبة قطر الوطنية، خاصّة في مجالات تطوير الخدمات المكتبيّة وتبادل الخبرات وتسهيل وصول الباحثين إلى المصادر المتخصّصة.
كما قام السيّد العميد بزيارة لكلّيّة الشريعة بجامعة قطر، برفقة السفير الجزائري والمدير العام للمركز الثقافيّ لجامع الجزائر؛ حيث كان في استقباله عميد الكلية الدكتور إبراهيم الأنصاري، وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية. وتمّ خلال اللّقاء بحث سبل التعاون بين الكلية ومؤسّسات جامع الجزائر، وعلى رأسها “دار القرآن”، ومركز البحث في العلوم الدينية وحوار الحضارات، والمركز الثقافي، والمكتبة. وقد شكّل اللّقاء فرصة لتبادل الرؤى حول القضايا الفكرية الراهنة، واختتم بإهداء نسخة من “موسوعة الاستغراب” إلى السيّد العميد، الذي بدوره وجّه دعوة رسميّة لعميد الكلية لزيارة جامع الجزائر.
وفي سياق تعزيز البعد الحضاريّ للحوار الدينيّ، التقى السيّد العميد برئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدوليّ لحوار الأديان، الأستاذ الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، بمبنى وزارة التربية والتعليم العالي، بحضور السفير الجزائري. وتركّزت المحادثات على سبل التنسيق المشترك في الأنشطة الحواريّة بين المركز ومؤسسات جامع الجزائر ذات الصلة. وأبرز السيّد العميد خلال اللقاء رسالة الجامع في إرساخ الوسطية، ونشر ثقافة الحوار والتعايش. من جهته، جدد الدكتور النعيميّ تقديره لرسالة الجامع، موجهاً دعوة للشيخ القاسمي للمشاركة في الملتقى الدوليّ المقبل للمركز.
وتندرج هذه اللقاءات ضمن توجّه جامع الجزائر إلى توسيع شبكة علاقاته العلمية والثقافية، وتعزيز حضوره كمؤسّسة مرجعية ذات رسالة دينية، وفكرية، وحضاريّة، على الساحتين الإقليميّة والدوليّة.
في الذكرى الـ80 لمجازر 8 ماي 1945:
عميد جامع الجزائر يترأس فعالية “يوم الذاكرة” بسفارة الجزائر في الدوحة
أشرف #عميد_جامع_الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسميّ الحسنيّ، يوم الخميس 10 ذي القعدة 1446هـ، الموافق 08 ماي 2025، على فعاليات إحياء الذكرى الثمانين لمجازر الثامن ماي 1945، بمقرّ سفارة الحزائر في دولة قطر، وذلك بدعوة كريمة من سعادة السفير السيّد صالح عطية، وبحضور نخبة من الكفاءات الجزائرية، من الإعلاميّين، والأساتذة الجامعيين، والإطارات الجزائرية المقيمة في الدوحة.
وتأتي هذه المشاركة للسيّد العميد، على هامش مشاركته في فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلامي الدولي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكّد الشيخ القاسميّ أنّ مجازر الثامن ماي 1945 لم تكن مجرّد فصل مأساوي في ذاكرة الجزائريين، بل كانت فجرًا صاخبًا أعلن نهاية الوهم الاستعماريّ، وبداية الوعي الوطنيّ الشامل الذي مهّد للثورة التحريرية المباركة. وأضاف أن هذه الذكرى، التي يُخلّدها الشعب الجزائري، بوجدانه الجمعيّ، ودماء شهدائه، هي فرصة لاستحضار قيمة الوفاء، وتعزيز المعاني التي تقوم عليها الدولة الجزائرية : السيادة، والهوية، والكرامة. ووقف السيّد العميد، طويلا، عند محطّات وأمثلة من المقاومة الفكرية، على امتداد فترة الاحتلال الفرنسيّ. وهي أمثلة “للدلالة على أهمّية الجهاد بالقلم والكلمة، في التنويه بالمقاومة الفكرية، التي يتجاهلها الكتيرون”.
كما شدّد على ضرورة إرساخ الذاكرة الوطنيّة في أذهان الأجيال الجديدة، في الداخل والخارج.
واختتم كلمته بدعاء ترحّم فيه على أرواح الشهداء الأبرار، في الجزائر وفي أرض فلسطين؛ داعيًا الله أن يحفظ الجزائر، ويسدّد خطى أبنائها في خدمة وطنهم، في كلّ المواقع، منوّها بالجالية الجزائرية في الخارج، الّتي تظلّ امتدادًا أصيلاً لرسالة الوطن.
عميد جامع الجزائر يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة عمل إلى دولة قطر
عاد الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، زوال يوم الجمعة 11 ذي القعدة 1446هـ، الموافق 09 مايو 2025م، إلى أرض الوطن، بعد زيارة عمل إلى #قطر، تضمّنَت أنشطة ولقاءات علميّة وثقافيّة، في إطار مشاركته في الدّورة السّادسة والعشرين لمجمع الفقه الإسلاميّ الدّوليّ بالعاصمة القطريّة الدّوحة.
وكان في استقبال السّيّد العميد بمطار الجزائر الدّوليّ، السّيّد مدير الدّيوان بشير بسعود والسّيّد موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلميّ وعدد من إطارات الجامع.
تضمّنَت زيارة #عميد_جامع_الجزائر برنامجا حافلا بالأنشطة العلميّة والثّقافيّة، كان أبرزها مساهمات في أشغال فعاليات دورة المجمع في قضايا العصر الرّاهنة، أبرزها الذّكاء الاصطناعيّ والألعاب الإلكترونيّة.
كما أدار السّيّد العميد ندوة بمقر السّفارة الجزائريّة بقطر، بمناسبة إحياء الذّكرى الثّمانين لمجازر الثّامن مايو 1945، تناول فيها أمثلة عن الدّلالة المرتبطة بالمقاومة الفكريّة، داعيًا إلى استلهام دور القلم والفكر في مواجهة تحدّيات العصر.
كما شملت الزّيارة لقاءات في كليّة الشّريعة بجامعة قطر، ومكتبة قطر الوطنيّة، ومركز الدّوحة الدّوليّ لحوار الأديان.
وتركّزت المباحثات حول سبل التّعاون بين مختلف المؤسّسات العلميّة والفكريّة بقطر مع نظيراتها في جامع الجزائر، ضمن جهود التّعريف بالفكر الإسلاميّ، وإسهاماته في الحوار الحضاريّ.