Scroll Top

عميد جامع الجزائر يستقبل مدير مجموعة البنك الإسلامي للتنمية

عميد جامع الجزائر
استقبل السيّد محمد المأمون القاسميّ الحسني #عميد_جامع_الجزائر، يوم الثلاثاء 09 شوال 1446هـ، الموافق 08 أفريل 2025م، السيّد محمد سليمان الجاسر، مدير مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وأعرب الضيف عن سعادته البالغة لزيارته الجزائر وجامع الجزائر لأوّل مرّة، وأبدى إعجابه بالهندسة المعمارية الفريدة الّتي يتميّز بها هذا الصرح الإسلامي الضخم.
وقدّم السيّد العميد، من جانبه، نبذة عن رسالة جامع الجزائر، وأولويّاته في هذه المرحلة الأولى من انطلاق عمل مؤسّساته، مثمّنا كلّ عمل إسلاميّ إسلاميّ يصبّ في خدمة التنمية الاقتصاديّة للأمّة، ويُسهم في عمارة بلدانها، ورفاهية شعوبها.
للتّذكير، فإنّ مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أعلنت اليوم الثلاثاء في بيان لها، عن انعقاد اجتماعاتها السنويّة لعام 2025 في الجزائر العاصمة، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 22 مايو المقبل، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون.

 

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.