Scroll Top

عميد جامع الجزائر يستقبل الخليفة العامّ للفيضة التّيجانيّة بجمهوريّة السنغال

استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الجمعة 05 ذي الحجّة 1447هـ، الموافق 22 ماي 2026م، الشّيخ محمّد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العامّ للفيضة التّيجانيّة بجمهوريّة السّنغال الشّقيقة والوفد المرافق له، بحضور الخليفة العامّ للطّريقة التّيجانيّة، الشّيخ علي بلعرابي.
جاء هذا اللّقاء امتدادا للحفل الذي أقامه جامع الجزائر ، أمس الخميس، تكريما لضيف الجزائر.
في لقاء اليوم، أكّد السّيّد العميد على البعد الرّوحيّ العميق لهذه الزّيارة، مشيرا إلى أنّ هذه الرابطة ليست وليدة اليوم، بل هي امتداد لروابط وثيقة جمعت الأسلاف الصّالحين، حيث الجسور الواصلة بين الجزائر والشّقيقة السّنغال، وعموم بلاد إفريقيا التي فتح الله أرضها للإسلام.
وتوقّف الشّيخ القاسميّ عند الرّمزيّة التّاريخيّة لموقع جامع الجزائر بأرض”المحمّديّة”، مذكّراً كيف حوّل الله هذا المكان إلى صرح إسلاميّ شامخ في أرض تحمل اسم رسول الله ﷺ. وأكّد أنّ صمود الشّعب الجزائريّ المرابط، وتمسّكه بالإسلام، كان بفضل الله، الذي قيّض لشعبنا قلاعا ربّانيّة حفظت له عقيدته وقيمه الروحية والوطنية، ومقوّمات شخصيته الأساسية.
وأعرب الشّيخ محمّد الماحي إبراهيم نياس، من جهته، عن بالغ سعادته بزيارة هذا المعلم الحضاريّ الشامخ، واصفاً إيّاه بـ “مفخرة الإسلام في العصر الحديث”؛ مثمناً الدّور المحوريّ لجامع الجزائر في خدمة الدّين الحنيف، وتحصين المجتمع من الغلوّ والتطرّف، ونشر قيم الوسطيّة والاعتدال.
واختُتم اللّقاء بجولة للوفد الزّائر في أرجاء الفضاء المسجديّ، وقاعة الصّلاة، حيث تلقّوا شروحات تعرّف بمرافق الصّرح وهياكله، وبجماليّات عمارته؛ وتبرز رسالة مؤسّساته وهيئاته الدّينيّة والعلميّة والثقافيّة.