Scroll Top

عميد جامع الجزائر أمام دورة المجلس العلميّ: التّحوّلات العالميّة تفرض “يقظةً واستباقًا”.

أشرف عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الثلاثاء 03 رجب 1447هـ، الموافق 23 ديسمبر 2025م، بمقرّ العمادة، على افتتاح أشغال الدّورة العاديّة للمجلس_العلميّ؛ التي خُصّصت لتقييم حصيلة عام 2025م، وضبط برنامج عمل عام 2026م.
وفي كلمة توجيهيّة، شدّد السيّد العميد على أنّ التّحوّلات المتسارعة التي يشهدها العالم تفرض على المجلس العلميّ يقظةً واستباقًا؛ مؤكّدًا أنّ الدّين أضحى اليوم في قلب الصّراعات الرّمزيّة والتّكنولوجيّة، وهو ما يستدعي صياغة خطابٍ عقلانيٍّ مؤثّر، قادر على استيعاب هذه التّحدّيات، وتقديم الصّورة النّاصعة للإسلام.
ورافع الشّيخ القاسميّ من أجل جعل تحصين المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة أولويّةً للمرحلة القادمة؛ موضحًا أنّ هذا التّحصين لا يكون بالشّعارات، بل بالعلم والاتّزان، وحمايتها من كلّ أشكال التّسييس، أو التّوظيف، أو الاختزال؛ بما يضمن إشعاعها وطنيًّا ودوليًّا.
وفي الختام، دعا إلى ضرورة تفعيل الاجتهاد المنضبط بضوابط الشّرع، الذي ينبذ الجمود الذي يعزل الجامع عن عصره، ويرفض التّسيّب الذي يفرغ الثّوابت من معناها.
تواصلت الأشغال برئاسة أ.د موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلميّ، لمناقشة الحصيلة والآفاق المستقبليّة.