Scroll Top

رفع العلم وقراءة الفاتحة.. جامع الجزائر يحيي ذكرى فاتح نوفمبر الواحدة والسبعين

أحيا جامع الجزائر، تحت إشراف السيّد العميد، الشيخ محمد المأمون القاسميّ الحسنيّ، السبت (10 جمادى الأولى 1447هـ – 1 نوفمبر 2025م)، تمام السّاعة 00:00، ذكرى اندلاع ثورة التحرير المجيدة، برفع العلم الوطنيّ وقراءة فاتحة الكتاب، وإهداء ثوابها لأرواح الشهداء الأبرار.

حضر الوقفةَ أئمةُ الجامع، وإطاراته، وموظفوه، وممثلو الهيئات الأمنيّة؛ في مشهدٍ جمع بين الروح الدينيّة والوجدان الوطنيّ.

وأشاد السيّد العميد بثبات الشعب الجزائريّ وصموده “الذي قبل الموت من أجل الحياة والكرامة”، مؤكِّدًا أنّ نصر الاستقلال كان ثمرة إيمانٍ وصِدق عاهد به الملايين؛ وبأنّ مبادئ نوفمبر تبقى منطلقًا لبناء الجزائر الحرّة المستقلّة. وذكّر أنّ مرحلة الاستقلال لم تكن نهاية مسيرتنا، بل بداية الواجب لتحقيق ذات الأمة، وتثبت مقوّمات شخصيتها الأساسيّة، على أسسٍ عقدية وثقافية وقيم روحيّة ووطنيّة.

ودعا الشيخ القاسميّ، خلال الكلمة المقروءة، إلى حمل أمانة الشهداء، بجدّيةٍ ووفاء، وربط جيل اليوم بجيل الجهاد، عبر المنظومة التربوية، وإلى إرساخ الحسّ بالانتماء في نفوس الشباب، كي يبقَى الوطن حصنًا للإيمان والكرامة.

وانتهت الوقفة بدعاءٍ بالثبات والنصر، واستحضار عزيمةٍ متجدّدةٍ نحو بناء مستقبلٍ يليق بتضحيات الأوائل، من الآباء والأجداد.

عميد جامع الجزائر يُشارك في حفل بالمتحف الوطنيّ للجيش

شارك السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، ليلة الجمعة 10 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 31 أكتوبر 2025م، في حفل جرت فعالياته في المتحف الوطنيّ للجيش، إحياء للذكرى الواحدة والسبعين لاندلاع #الثورة_التحريريّة المجيدة.

أشرف على الحفل السيّد وزير المجاهدين وذوي الحقوق؛ ونظّم تحت شعار: “رسالة للأجيال”. حضر المناسبة السيّدان رئيس مجلس الأمّة، ورئيس المجلس الشعبيّ الوطنيّ، وعدد من وزراء الحكومة، ووزراء سابقون ومجاهدون، وشخصيات وطنيّة.
تخلّل الحفل عرض أفلام قصيرة لبطولات ثورية، قبل تكريم عدد من كبار المجاهدين.