Scroll Top

جامع الجزائر يشارك في احتفاليّة اختتام الطّبعة الثّامنة والعشرين لمعرض الجزائر الدّوليّ للكتاب

ممثلًا للسيّد عميد جامع الجزائر، الشَّيخ محمَّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، شارك السيِّد بشير بسعود، مدير الديوان، مساء السّبت 17 جُمادى الأولى 1447هـ، الموافق 08 نوفمبر 2025م، في احتفاليّة اختتام الطّبعة الثّامنة والعشرين لمعرض الجزائر الدّوليّ للكتاب، بقصر المعارض، الصّنوبر البحريّ، بالجزائر العاصمة.
وقد أشرفت على الاحتفاليّة السيّدة مليكة بن دودة، وزيرة الثَّقافة والفنون، والسيّد محمّد أقرب، محافظ المعرض.
من جهة أخرى، أشرف السيّد بشير بسعود، نيابة عن السيّد العميد، على مراسم اختتام فعاليّات جناح الجامع، حيث أشاد بجهود القائمين عليه، وبالتّوافد الكبير للزوّار من مختلف الشّرائح والأعمار.
وقد لاقى جناح جامع الجزائر ثناء القائمين على التّظاهرة، باعتباره أحد أجمل الأجنحة في المعرض تصميماً، فضلًا عن تسجيله إقبالا واسعا من الزّوّار على مدار أيّام المعرض.
ويُشار إلى أنّ جامع الجزائر قد شارك، للمرّة الثَّانية على التّوالي، في فعاليّات معرض الجزائر الدّوليّ للكتاب، بمجموعة من المنشورات المطبوعة، والمنتجات الرَقميّة، التي تستعرض نشاطاته، وتُعرّف بمؤسّساته المختلفة.
كما شهدت هذه الطَّبعة إطلاق مسابقة فكريّة وثقافيّة يوميَّة لزوّار جناح الجامع، شارك فيها مئات الزوّار؛ تشجيعًا للتّفاعل المعرفيّ، وتحفيزا للبحث والاطّلاع على تاريخ هذا الصّرح، وهيئاته المدمجة، ورسالته الحضاريّة.
جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.