احتضن #جامع_الجزائر يوم الأربعاء، 14 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق لـ 05 نوفمبر 2025م، ندوةً علميّة نسويّة، بعنوان: “الأمومة والطفل.. الفطرة والهوية”، نظّمها قسم الإرشاد النسويّ بالفضاء المسجديّ، بحضور #عميد_جامع_الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، وعددٍ من الأساتذة، والباحثين، والطلبة، إلى جانب مديري المؤسّسات، التابعة للجامع.
وفي الكلمة الافتتاحيّة، أكّد السيّد العميد أنّ “الأمومة رسالة إنسانية، وعبادة اجتماعية، قبل أن تكون حالة بيولوجية، تتجلّى فيها الرحمة الإلهية على الأرض”؛ مبرزًا أنّ : “الإسلام جعل الأسرة قوام المجتمع، والأمومة أوّل مؤسّسة للأمن النفسي والاجتماعيّ؛ تُبنى فيها ثقة الطفل بالعالم، قبل أن يتعلّم اللّغة أو الدين”.
وأوضح أنّ “الفطرة هي الأصل التكوينيّ للإنسان، والهوّية ثمرة هذا الأصل في مساره الحضاري”؛ محذّرًا من “خطر التشويش على الفطرة في ظلّ ثقافة ما بعد الحداثة التي تفرغ الأمومة من جوهرها، وتقدّمها كعبءٍ اجتماعيّ بدل أن تراها رسالة وجوديّة”.
وختم السيّد العميد مداخلته بالتأكيد أنّ”المرأة العالمة، والأم الواعية، والطفل المؤمن بقيمه وثوابته، هم الثلاثية التي تنهض بها الأمّة، وتُصان بها هوّيتها “، داعيًا إلى رعاية الأمومة والطفولة ” باعتبارهما خطّ الدفاع الأوّل عن استقرار المجتمع ووحدته، وإرساخ الانتماء والفضيلة في الأجيال الصاعدة.
“

















