أمَّا بعدُ؛ فمن محاسنِ الشريعةِ أنَّها بُنِيَت على التيسيرِ ورفعِ الحرج، مع ضبطِ العباداتِ بضوابطَ دقيقةٍ تُفرِّقُ بين ما يصلُ إلى الجوفِ عمدًا وما يصلُ بغيرِ قصدٍ، وبين ما له جِرمٌ يُتصوَّرُ دخولُه، وما هو مجرَّدُ رائحةٍ لا عَينَ لها.
الشريعة الإسلامية جعلت عبادة الصيام والفطر مرتبطة بظهور الهلال، وبجماعة المسلمين في البلد الذي يقيم فيه المكلف، لقوله صلى الله عليه وسلم: “الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ” (1) وبناء على هذا الأصل، تترتب أحكام فقهية دقيقة عند انتقال المسلم بين بلدين اختلف مطلع الهلال فيهما، وذلك على النحو الآتي:
يعلن متحف الحضارة الإسلامية في الجزائر فتح أبوابه للزائرين، خلال شهر رمضان المبارك، في رحلة استثنائية للمعارض؛ وذلك ابتداءً من يوم الأحد 11 رمضان 1447 هـ، الموافق 01 مارس 2026 م، في الساعة 20:45 ليلًا.
برعاية الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، احتضن متحف الحضارة الإسلاميّة في الجزائر، اليوم الأربعاء 30 شعبان 1447هـ، الموافق 18 فيفري 2026م، نّدوة علميّة موسومة بـ:”يوم الشّهيد: تذكّر واعتبار، ووفاء واستمرار”؛ تخليداً لليوم الوطنيّ للشّهيد.
بمناسبة استقبال شهر #رمضان الفضيل، احتضن #جامع_الجزائر، يوم الثّلاثاء 29 شعبان 1447هـ، الموافق 17 فيفري 2026م، فعاليّات اليوم التّحسيسيّ حول “ترشيد الاستهلاك والحدّ من التّبذير وتشجيع الرّسكلة”؛ وهي التّظاهرة التي نُظّمت بالتّنسيق بين عمادة الجامع ووزارتي البيئة وجودة الحياة، والشّؤون الدّينيّة والأوقاف، تحت شعار: “رمضان اعتدال واستدامة للأجيال”.
يوم الشك إذا غُمَّتِ السماءُ ليلةَ الثلاثين من شعبان، ولم يُرَ الهلال، فإنَّ صبيحةَ تلك الليلة تُسمَّى يومَ الشك، أمَّا إذا كانت السماءُ صحوًا ولم تثبت رؤيةٌ، فليس يومَ شكٍّ، بل هو من شعبان جزمًا.
برعاية الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، نظّم قسم الإرشاد النّسويّ بـ #الفضاء_المسجديّ، اليوم السّبت 26 شعبان 1447هـ، الموافق 14 فبراير 2026م، ندوة علميّة ودعويّة موسومة بـ: “الاستعداد لشهر رمضان المبارك”؛ وذلك بمصلّى النّساء، وسط حضور لأستاذات وطالبات وجمع من المصليّات.
التّغطية الإعلاميّة للسّنويّة الثّانية لافتتاح جامع الجزائر
ليلة النصف من شعبان الذكرى الثانية لافتتاح جامع الجزائر اليوم الدراسي “الهوية المعمارية الجزائرية.. أصالة وتجديد”
تُنهي إدارة المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”، التّابعة لجامع الجزائر، إلى علم كافّة المترشّحين الذين اجتازوا الاختبارات الكتابيّة والشّفهيّةَ، أنّه تمّ الإعلان عن النّتائج النّهائيّة لمسابقة الدّكتوراه في التّخصّصات السّبعة المفتوحة، للاطّلاع على القوائم الاسميّة المفصّلة:
حلّ السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، فجر اليوم الأحد، بالمدينة المنوّرة؛ حيث كان في استقباله بالمطار القنصلُ العام للجزائر في جدّة، السيّد محمد الحبيب زهّانة؛ وذلك للمشاركة في أشغال الطبعة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلاميّ.
انطلقت يوم السّبت 19 شعبان 1447هـ، الموافق 07 فيفري 2026م. بمقرّ المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة #دار_القرآن، الاختبارات الشّفهيّة (المقابلات) لمسابقة الدّكتوراه، بعنوان السّنة الجامعيّة 2025-2026م، بحضور السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر.
وعن الآفاق المستقبليّة، شدّد الشّيخ القاسميّ على سعي جامع الجزائر لتمتين جسور التّعاون مع الحواضر العلميّة الكبرى، وفي مقدّمتها #الأزهر_الشّريف، لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود في نشر قيم الوسطيّة. وأشار إلى أنّ هذا التّوجّه يأتي استكمالاً لمسار الاتّفاقيّات المبرمة مع مؤسّسات عريقة مثل #جامعة_الزّيتونة بتونس، و #الجامعة_الإسلاميّة_العالميّة بماليزيا.
في اليوم الثّالث والأخير من احتفاليّة الذّكرى الثّانية لافتتاحِ #جامع_الجزائر، وبإشراف العميد، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، احتضن المركز الثّقافيّ، اليوم الأربعاء 16 شعبان 1447هـ، الموافق 04 فبراير 2026م، أشغال اليوم الدّراسيّ الموسوم بـ “الهويّة المعماريّة الجزائريّة: أصالة وتجديد”.
بإشراف عميده الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ. احتضن المركز الثّقافيّ، اليوم الثّلاثاء، احتفاليّة بمناسبة مرور عامين على افتتاح هذا الصّرح الحضاريّ الشّامخ، تحت شعار: “من أجل مرجعيَة وطنيّة أصيلة”.
الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبتوفيقه تتحقّق المقاصد والغايات.
جعل من بيوته مناراتٍ للعلم ومحاضن للقيم والسكينة، ومعاقل للتربية والذكر والطّمأنينة؛
والصّلاة والسّلام الأكملان الأتمّان على سيّدنا محمّد، مؤلّف القلوب على التّقى، وجامع النّفوس على الهدى؛ وباني الإنسان قبل تشييد البنيان، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم المآل.
تُنهي إدارة المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”، إلى علم كافّة المشاركين في مسابقة الدّكتوراه بعنوان السّنة الجامعيّة: 2025-2026م، أنّه تمّ إعلان نتائج الاختبارات الكتابيّة ونشر قوائم المترشّحين الناجحين.
استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الأحد 14 شعبان 1447هـ، الموافق 01 فبراير 2026م، السيّد أحمد مبودو محمّد، رئيس المجلس الوطنيّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ والثّقافيّ والبيئيّ لجمهوريّة تشاد الشّقيقة، والوفد المرافق له، بحضور إطارات من المجلس الوطنيّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ والبيئيّ للجزائر.
أشرف السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم السّبت 12 شعبان 1447هـ، الموافق لـ 31 جانفي 2026م، بمعيّة السيّد توفيق قندوزي، الأمين العامّ لوزارة التّعليم العالي والبحث العلميّ، على انطلاق مسابقة الدّكتوراه للالتحاق بالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة دار القرآن، بعنوان السّنة الجامعيّة 2025-2026م.
تفتح عمادة جامع الجزائرِ باب التّسجيل لحضور فعاليّاتِ الحدث؛ فعلى الرّاغبين التّسجيل عبر الاستمارة الرّقميّة التالية:
احتضن مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بالأغواط احتفالية نظّمها بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسه، بحضور رسمي وأكاديمي واسع؛ تميّز بكلمة توجيهية عميقة ألقاها السّيّد عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني.
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني،
في افتتاح احتفاليّة الذّكرى العاشرة لتأسيس “مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة” بولايةالأغواط
يوم الثلاثاء 08 شعبان 1447هـ، الموافق لـ 27 جانفي 2026م.

