أشرف #عميد_جامع_الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، مساء يوم الأحد، غرّة شهر رجب 1447هـ، الموافق 21 ديسمبر 2025م، بالفضاء المسجديّ، على مراسم افتتاح مجالس قراءة كتاب #الجامع_الصّحيح_للإمام_البخاريّ، رحمه الله؛ وذلك إحياءً للسُّنّة النبويّة الشريفة، وجريًا على هدي علماء الجزائر في استقبال الأشهر الحرم.
شهد المجلس الافتتاحيّ حضور قاماتٍ علميّةٍ ووطنيّة، يتقدّمهم رئيس #المجلس_الإسلاميّ_الأعلى، أ.د مبروك زيد الخير، ورئيس #جمعيّة_العلماء_المسلمين_الجزائريّين، الدّكتور عبد الحليم قابة، والأستاذ عمّار طالبي، إلى جانب ثلّةٍ من المشايخ والأئمّة وطلبة العلم.
وفي كلمة افتتاحيّة استحضر السيّد العميد عراقة هذه المجالس في تاريخ الجزائر، مستذكرًا شهوده لمجالس “الجامع الكبير” بالعاصمة في ستينيّات وسبعينيّات القرن الماضي، مع كبار علماء الجزائر أمثال الشّيخ محمّد بابا عمر، والشّيخ محمّد شارف، والشّيخ عبد الرّحمان شيبان، رحمهم الله جميعًا.
وأعرب عن سعادته بأن يزدان جامع الجزائر اليوم بهذا التقليد العلميّ والرّوحيّ، مؤكّدًا أنّ هذا الصّرح هو امتدادٌ لتلك القلاع العلميّة؛ سائلًا الله تعالى أن يهلّ شهر رجب على الأمّة بالخير واليُمن والبركات، وأن يبلّغنا رمضان في أمنٍ وإيمان.
أكّد مدير الفضاء المسجديّ، أ.د عماد بن عامر، من جهته، أنّ هذا المجلس هو إحياءٌ لسُنّة دأب عليها أهل المغرب الإسلاميّ عمومًا، والجزائر خصوصًا؛ داعيًا المصلّين إلى التزوّد من نفحات هذه المجالس التي ستُعقد يوميًّا بعد صلاتي الظّهر والعصر.
هذا، وقد انطلقت القراءة الجماعيّة للأحاديث الأولى من “الصّحيح” بأسانيدها المتّصلة؛ حيث من المقرّر أن تستمرّ هذه المجالس طيلة أشهر رجب وشعبان ورمضان، لتُتوّج بحفل ختم “الجامع المسند” في ليلة القدر المباركة، بإذن الله تعالى.
حفل الختم في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك
يُعلن #جامع_الجزائر افتتاح مجلس قراءة الجامع الصّحيح للإمام البخاريّ، رحمه الله، بإشراف السيّد العميد، #الشيخ_محمّد_المأمون_القاسميّ_الحسنيّ؛ وذلك ابتداءً من يوم الأحد الفاتح من شهر رجب 1447هـ، الموافق 21 ديسمبر 2025م؛ بـ #الفضاء_المسجديّ لجامع الجزائر.
وتندرج هذه الجلسات العلميّة في إطار إحياء السُّنّة النبويّة الشريفة، وإرساخ تقاليد السماع والإسناد، وربط الأجيال بمصادر التشريع الموثوقة؛ في فضاء يجمع بين العلم والوقار، والدرس والتزكية؛ ويعكس رسالة جامع الجزائر في خدمة المرجعيّة الدينيّة الوطنية وتحصينها، وفق منهج علميّ رصين.
ويُرتقب أن تُختَم مجالس قراءة #الجامع_الصّحيح_للإمام_البخاريّ، بإذن الله تعالى، في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك؛ في محطّة علميّة وروحيّة جامعة؛ تستحضر شرف الزمان، وعظمة المضمون، ورمزيّة المكان؛ وتجمع بين نور الحديث الشريف وبركة الليالي المباركات؛ ربطًا للقلوب بميراث النبوّة الخالد؛ وإحياءً لسُنّة السّماع؛ وجريًا على هدي علمائنا العاملين، وعملًا بسنّة أسلافنا الصّالحين.



















