Scroll Top

نظم المعلومات الجغرافيّة موضوع يوم دراسي بـ “دار القرآن”

احتضنت المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة (دارالقرآن) بجامع الجزائر، يوم الخميس 19 جمادى الأولى 1446هـ، الموافق 21 نوفمبر 2024م، يوما دراسياً حول نُظُمِ المعلومات الجغرافيّة، بالشّراكة مع معهد أبحاث نظم المعلومات الجغرافيّة، أطّره محاضرون من معهد الخرائط والاستشعار عن بعد، والوكالة الفضائية الجزائرية.

وأشرف السّيّد موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلمي لجامع الجزائر، رفقة السّيّد عبد القادر بن عزوز مدير المدرسة، في نهاية اليوم الدّراسي، على تكريم الأساتذة المحاضرين وطلبة الدّكتوراه الذين أطّروا هذا الحدث.

ويُشار إلى أنّ “يوم نُظُمِ المعلومات الجغرافيّة”، هو حدث عالميّ سنويّ؛ يحتفل باستخدامات وتطوّرات نُظُمِ المعلومات الجغرافيّة، ويهدف إلى توعيّة الجمهور بالتّطبيقات المتنوّعة وتأثير نُظُم المعلومات الجغرافيّة في المجتمع.

ويُعدّ هذا الموعد فرصة لاكتشاف كيف تُحوّل نُظم المعلومات الجغرافيّة فهم الإنسان للعالم، وتُساعد في حلّ التّحديّات الحضريّة والبيئيّة والاجتماعيّة.

 

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.