في مبادرة تعبّر عن انخراط #جامع_الجزائر في الجهود الوطنيّة الرامية إلى حماية البيئة وإرساخ ثقافة الإعمار المستدام؛ أشرف الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم السبت 04 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 25 أكتوبر 2025م، على غرس ثلاث شجيرات زيتون، في حدائق الجامع، وذلك في إطار الحملة الوطنيّة للتشجير، التي تُنظَّم تحت شعار: #خضراء_بإذن_الله.
وشهدت هذه المشاركة الرمزية حضورَ إطارات جامع الجزائر وأئمّته وموظّفيه، إلى جانب ممثّلي مختلف الهيئات الأمنيّة، في جوٍّ يعبّر عن تلاحم المؤسّسات الوطنيّة وتكامل أدوارها في خدمة المصلحة العامّة.
وفي كلمةٍ توجيهيّة بالمناسبة، بارك السيّد العميد هذه المبادرة الوطنيّة، مؤكّدًا أنّها “تجسيد عمليّ لتعاليم الإسلام وقيمه الحضاريّة”، ومبيّنًا أنّ “المسلم الحقّ هو من يسهم في ترقية الحياة بكل أبعادها، الماديّة والمعنويّة، لأنّ العمل النافع عبادة، وغرس الشجرة من أجلّ المبرّات وأعظمها أجرًا”.
وأضاف الشيخ القاسميّ: “نحن، المسلمين، نؤمن بأنّ كلّ ما فيه نفعٌ للناس هو من الأعمال المبرورة المأجورة عند الله تعالى. وغرس الشجرة، بما تحمله من خيرٍ ونماءٍ واستدامة، هو صورة من صور العبادة العمليّة التي تتّسع لتشمل كل ما يُسهم في بناء الحياة”.
وأكّد السيّد العميد أنّ حملات التشجير تتجاوز كونها نشاطا بيئيّا، إلى التعبير عن روحٍ جماعيةٍ مؤمنةٍ بالبناء والعطاء، تُجسّد تآزر أبناء الوطن في خدمة الأرض التي تجمعهم، وإعمارها بما ينفع الناس. فغرسُ الشجرة، كما قال، “هو رمزٌ لوحدة الجهود، وتكافل الإرادات، وتلاقي الأيدي على عملٍ يثمر خيرًا ونماءً للأجيال”.







