استقبل السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، يوم الأربعاء 13 شوّال 1447هـ، الموافق 01 أبريل 2026م، السّيّد جورو ماتسوت، رئيس وزراء جمهوريّة صربيا، والوفد المرافق له؛ وذلك في إطار زيارة العمل الّتي يقوم بها إلى الجزائر. وكان مصحوباً بوزير البريد والمواصلات السّلكيّة واللّاسلكيّة، السّيّد سيد علي زروقيّ.
وفي الكلمة الترحيبيّة، وصف السيّد العميد “جامع الجزائر” بأنّه معلمٌ حضاريٌّ بامتياز، مبرزاً الدّلالات العميقة لتسميتة؛ كونه جامعاً للجزائريّين، بتنوّع نسيجهم الثّقافيّ والاجتماعيّ، وصرحاً دينيّا يؤلّف ويقرّب، ويجعل من الحوار بَين الثّقافات والحضارات صُلب
رسالته العالميّة.
وأكّد الشّيخ القاسميّ أنّ هذا الصّرح، بوصفه مركزاً للإشعاع الحضاريّ، يضطلع بمهمّة السّعي لنشر السّلام بين شعوب العالم كافّة، داعياً إلى تظافر الجهود لإحياء القيَم الإنسانيّة المشتركة، الّتي تشهد انحساراً في العصر الرّاهن، وشدّد على أنّ صيانة هذه القِيَم هي السّبيل الوحيد لضمان مستقبل البشريّة في ظلّ التّعاون والسّلام.
وأعرب السيّد جورو ماتسوت، من جهته، عن سعادته بزيارة أكبر مسجد في إفريقيا، الثّالث في العالم، مشيداً بحفاوة الضّيافة الجزائريّة. واستذكر أواصر الصّداقة التي تجمع بين صربيا والجزائر، اللّتين يجمعهما تاريخٌ مشتركٌ من الكفاح ضدّ الاحتلال؛ مؤكّداً أنّ التّعايش بين أتباع مختلف الأديان في بلاده يسوده سلامٌ تامٌّ، ومعرباَ عن الرّغبة في تطوير العلاقات الثّنائيّة بين البلدين في شتّى المجالات.
وعقب الاستقبال، قام رئيس الوزراء الصّربيّ والوفد المرافق له بزيارة استطلاعيّة لمختلف مرافق جامع الجزائر وهياكله، حيث تلقّى شروحاتٍ وافية عن عمارته ورسالة مختلف مؤسّساته.












