أدّى عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، مساء الأربعاء 28 رمضان 1447هـ، الموافق 18 مارس 2026م، زيارةَ مواساة للأطفال المرضى المقيمين بمصلحة “المُروج” لعلاج الأورام، ووحدة تصفية الدّم، بالمؤسّسة الاستشفائيّة الجامعيّة “نفيسة حمود” بالعاصمة.
وقد طاف السيّد العميد بمختلف غُرف الأطفال المرضى، مصحوبا بإطارات المستشفى والطّاقم الطّبّيّ المشرف على المصلحة، تتقدّمهم المديرة العامّة للمستشفى؛ حيث وقف على الحالة الصّحّيّة للنزلاء؛ وقدّم لهم هدايا رمزيّة في لفتةٍ إنسانيّة، تهدفُ إلى إدخال السُّرور على قلوبهم في أواخر هذا الشّهر الفضيل، وقُرب حلول عيد الفطر المبارك؛ وهي المبادرة التي تركت أثراً طيّباً في نفوس الأطفال وأمّهاتهم الحاضرات، وأسهمت في رفع معنويّاتهم.
وفي كلمة وجّهها لأولياء المرضى والطّواقم العاملة، ذكّر الشّيخ القاسميّ بأنّ الشّفاء منّةٌ من الله سبحانه، حاثّاً أمّهات الأطفال على التّحلّي بالصّبر وفضيلة الرّضا ، والإلحاح في الدعاء، ولزوم الاستغفار، والإكثار من ذِكر الله، ولاسيما في الأيّام المباركات. كما نوّه بالرّسالة الإنسانيّة الجليلة التي يؤدّيها الأطبّاء والممرّضون، مشيراً إلى أنّ مهنتهم النبيلة تُعدّ في صميم العبادة، والتقرّب إلى الله، بصالح الأعمال، لكونها تتّصل برعاية فئاتٍ ضعيفةٍ، وجبر خواطر منكسرة تحتاجُ إلى الرحمة والمواساة، قبل العلاج والدّواء.
ومن جهة إدارةُ المستشفى والطّواقم الطّبّيّة والإداريّة، أعربت المديرة العامّة عن بالغز الشكر والتقدير لزيارة السيّد العميد، مؤكّدةً أنّ حضوره ومبادرته الكريمة زرعت الأمل في قلوب المرضى وعائلاتهم، وشكّلت دعماً معنويّاً كبيراً للأطفال والأطقم السّاهرة على رعايتهم.
وفي ختام اللّقاء، وتقديراً لهذه الالتفاتة الإنسانيّة النّبيلة، خصّت إدارةُ المؤسّسة الشيخ القاسميّ بتكريمه، بـ “وسام المستشفى”، تعبيراً عن الشكر والامتنان لمشاعره ووقفته الصّادقة، وتثمينا لقيم التّراحم والتعاطف والإحسان، التي يحملها جامع الجزائر.










