أكّد #عميد_جامع_الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ الأمّة الواعيّة هي التي تحيي أيّامها وتصون ذكرياتها، وتحرص على أن تبقى حيّة في النفوس جيلاً بعد جيل.
جاء ذلك في كلمته خلال ندوة وطنيّة موسومة بـ: “بنات وأبناء الجالية الجزائريّة بالخارج، قداسة الانتماء واستمراريّة الوفاء”، نظّمتها وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، بمناسبة الذّكرى الرّابعة والسّتّين (64) ليوم الهجرة، المخلّد لذكرى #مجازر_17_أكتوبر_1961م.
وأوضح السّيّد العميد أنّ من الأهداف الكبرى لإحياء الذّكريات الوطنيّة تعريف الأجيال الصّاعدة بتاريخنا الحافل بالأمجاد، لكي يكون شباب الأمّة على وعي وإدراك تامّين للتّضحيات الجسام التي قدّمها الآباء والأجداد. وأكّد أنّ هذا الاستقلال لم يأتِ هدّيّة، كما يزعم بعض المضلّلين، ولكنّه كان ثمرة تضحّيات جسام لشّعبها على امتداد عقود، منذ أن وطأت أقدام المحتلّ هذه الأرض الطّاهرة.
وأشار إلى أنّ يوم السّابع عشر من أكتوبر سنة 1961 كان صفحة مشرقة من صفحات الملحمة التّاريخيّة، ملحمة ثورة التّحرير، التي صنعها أبناء الجزائر الأحرار، وألهمت الشّعوب المتطلّعة إلى الحرّيّة والانعتاق. مضيفاً أنّ أبناء الجزائر في الهجرة أظهروا للعالم أجمع، من خلال مظاهراتهم ووقفتهم الشّامخة، أنّهم جزء لا يتجزّأ من شعبهم ووطنهم. وأكّدوا بهذه المظاهرات أنّ الثّورة كانت ثورة شعبيّة التفّ حولها أبناء الشّعب كلّهم، وانضووا في مسيرتها تحت لواء واحد وقيادة واحدة.


















