انطلق، يوم الأحد 29 ذي القعدة 1447هـ، الموافق 17 مايو 2026م، في مستوى عمادة جامع الجزائر، برنامج تّكوينيّ في اللُّغة الإنجليزيّة، لفائدة الإطارات والموظّفيّن؛ وذلك في إطار اتّفاقيّة تعاون مع مركز التّعليم المكثّف للّغات بجامعة الجزائر “أبو القاسم سعد الله”.
استُهلّ البرنامج بكلمة ألقاها السّيّد بشير بسّعود، مدير ديوان عميد جامع الجزائر، نيابة عن السّيّد العميد؛ أكّد فيها أنّ هذه العمليّة تندرج ضمن مخطّط التّكوين السّنويّ الذي أقرّه الشيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ لكافّة الموظّفين والمنتسبين. وأشار إلى أنّ التّمكن من اللُّغات الحيّة يُعدّ ركيزة أساسيّة لتطوير الأداء؛ نظراً إلى خصوصيّة هذا الصّرح الحضاريّ ورسالته العالميّة.
وأعربت الأستاذة سهام بوزار، مديرة المركز المذكور، من جانبها، عن سعادتها بالتّعاون مع جامع الجزائر؛ مُبرزة أهمّية اللّغة الإنجليزيّة، باعتبارها لغة تواصل عالميّة، وتعدّ اليوم وسيلة مثلى لنشر الثّقافة الإسلاميّة وقيم الدّين الحنيف، في العالم أجمع. وأكّدت أنّ هذا التّكوين سيُسهم في بناء جسور التّواصل مع الوفود الأجنبيّة، ويمنح الإطارات “الأدوات” اللازمة لتمثيل هذا المعلم الحضاريّ، دون حواجز لغويّة.
يُشار إلى أنّ هذا البرنامج التّكوينيّ يهدف إلى تنمية الكفاءات اللُّغويّة للمستخدمين، بما يضمن مواكبة متطلّبات التّكوين المستمرّ، ويُعزّز من قدرة جامع الجزائر على النهوض برسالته الحضارية، والاضطلاع بمهامّ الإشعاع الدّينيّ، والحضاريّ العالميّ، على أحسن وجه مستطاع.





