Scroll Top

جامع الجزائر يحتضنُ الاحتفالَ الرّسميّ بذكرى الإسراء والمعراج

بإشراف الوزير الأوّل، ممثّلا لرئيس الجمهورية، أشرف الوزير الأوّل، السيّد سيفي غريب، مساء يوم الخميس 26 رجب 1447هـ، الموافق 15 جانفي 2026م، بجامع الجزائر، على فعاليّات الاحتفال الرّسميّ بذكرى الإسراء والمعراج، وتكريم الفائزين في الطّبعة الحادية والعشرين (21) من المسابقة الدّولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده، التي نظّمتها وزارة الشّؤون الدّينيّة والأوقاف.

وقد كان في استقبال السيّد الوزير الأوّل، #عميد_جامع_الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، ووزير الشؤون الدينية، السيّد يوسف بلمهدي. وجرت مراسم الاحتفاليّة بحضور بعض أعضاء الحكومة، وإطارات الدولة، وشخصيات وطنيّة، وممثّلي السلك الدبلوماسيّ المعتمد بالجزائر، إلى جانب المشاركين في المسابقة، وجمع من المصلّين.

في كلمة افتتاحيّة، وضع السيّد العميد هذا الحدث في سياقه الرّوحيّ والحضاريّ، مُعتبراً أنّ اجتماع القرآن، والقدس، والسّماء في ليلةٍ واحدة، ليس مصادفةً تاريخيّة، بل هو منهجٌ إلهيّ؛ مُؤكّداً أنّ القدس في الوجدان الإسلاميّ ليست مجرّد جغرافيا محاصرة، بل هي ذاكرةٌ حيّةٌ، كتبت عليها الأمّة صفحاتٍ من أمجادها الحضارية.

كما أشاد الشّيخ القاسميّ بمقام أهل القرآن، واصفاً إيّاهم بحملة أمانة، لا حملة أصوات؛ مُعتبراً أنّ المسابقة القرآنيّة هي في جوهرها مسابقةٌ في القرب من الله. وختم كلمته بالتّأكيد أنّ جامع الجزائر يفتح ذراعيه لكلّ ما يخدم رسالة الإسلام الحضارية.

ونوّه وزير الشّؤون الدّينيّة والأوقاف، السيّد يوسف بلمهدي، من جهته، برمزية المكان والزمان، مُشيراً إلى أنّ جامع الجزائر يقف منارةً شامخةً بأرض المحمّديّة، تعكس وفاء الجزائر لرسالة الشّهداء. وأكّد أنّ جائزة الجزائر الدّوليّة، التي استقطبت مشاركين من أكثر من خمسين دولة، هي دليلٌ على أنّ الجزائر تظلّ فضاءَ خيرٍ رحباً لأهل القرآن، وقد هيّأت لهم الأسباب وأسكنتهم القلوب.

وتخلّل الحفل تكريمُ الفائزين الثّلاثة الأوائل، الذين تألّقوا في سماء الإقراء، بعد منافسةٍ أدارتها لجنة تحكيمٍ دوليّة، ضمّت علماء من الجزائر، وسوريا، وسلطنة عمان.

وقد عادت المرتبة الأولى للقارئ عبد الرّحمان فيصل محمّد محمّد قائد، من جمهورية اليمن؛ وافتكّت الجزائر المرتبة الثّانية، عبر القارئ عبد الودود بن سديرة؛ وعادت المرتبة الثّالثة للقارئ ناجي بن سليمان من دولة ليبيا.

يُشار إلى أنّ فعاليّات الحفل، التي تولّى تنشيطها مدير الفضاء المسجديّ لجامع الجزائر، السيّد عماد بن عامر، تخلّلتها تلاوات قرآنيّة ووصلات إنشاديّة، وختمت بتكريم أعضاء لجنة التحكيم.