Scroll Top

إحياء ليلة السّابع والعشرين من رمضان بجامع الجزائر..

أشرف الوزير الأوّل، السّيّد سيفي غريب، مساء يوم 26 رمضان 1447هـ، الموافق 16مارس 2026م، بجامع الجزائر، على حفل دينيّ، بمناسبة إحياء ليلة السّابع والعشرين من رمضان المبارك؛ تم خلاله ختام مجالس قراءة “صحيح البخاريّ”، وتتويج الفائزين بـ “جائزة الجزائر” لحفظ القُرآن الكريم، وإحياء التّراث الإسلاميّ، في فرعيها: المسابقة الوطنيّة لحفظ القُرآن الكريم وتجويده وتفسيره، والمسابقة التّشجيعيّة لصغار الحفظة.
نظّم الحفل بالرّعاية السّامية لرئيس الجمهوريّة، السّيّد عبد المجيد تبّون؛ وحضره مدير ديوان رئاسة الجمهوريّة، السّيّد بوعلام بوعلام؛ ووزير الدّولة، عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ؛ ووزير الشّؤون الدّينيّة والأوقاف، السيد يوسف بلمهدي، إلى جانب أعضاء الحكومة، ومستشارين لدى رئيس الجمهوريّة، وممثّلين عن السّلك الدّبلوماسيّ للدّول العربيّة والإسلاميّة، المعتمدين بالجزائر، وثلّة من العلماء والمشايخ، إلى جانب جمهور المصلّين.
استُهلّت الاحتفاليّة بدرس قدّمه السيّد موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلميّ لجامع الجزائر، بعنوان: «ليلة القدر.. ليلة السّلام»؛ أبرز فيه المعاني السّامية والفضائل الرُّوحيّة لهذه اللّيلة المباركة.
تلت ذلك مراسم ختم صحيح البخاريّ، ثمّ توزيع السيّد الوزير الأوّل الجوائز على الفائزين الثلاثة الأوائل في المسابقتين. واختتم الحفل بآيات من الذكر الحكيم، تلاها الطفل الفائز بالمرتبة الأولى في مسابقة الصغار.