Scroll Top

عميد جامع الجزائر يشيد بجهود القائمين على مؤسّسة أمناء الأقصى

اختتم المشاركون في المؤتمر الثالث لأمناء الأقصى مؤتمرهم في مدينة إسطنبول، ليلة الاثنين، بعد يومين حافلين بالنشاطات، تخلّلتها مداخلات، وجلسات حوارية، وشهادات الأسيرات والأسرى المحرّرين.
في الجلسة الختامية: توجّه الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني بالتهاني للحاضرين بنجاح ملتقاهم؛ وأثنى على الجهود المخلصة التي يبذلها القائمون على مؤسسة #أمناء_الأقصى، وعلى رأسهم العالم الربّانيّ العامل، سماحة الشيخ عصام البشير، الذين أخذوا هذه الرسالة الجليلة، بقوّيّ العزيمة، وسديد الرأي؛ ويؤدّون حقّها، بصدق وأمانة.
وذكّر السيّد العميد، بصفته الرئيس الشرفيّ لمنتدى سيّدي أبي مدين للأخوّة الجزائريّة الفلسطينيّة بالأهداف التي سطّرها المنتدى، وجعل في طليعتها العمل لبثّ الوعي، وإيقاظ ضمير الأمّة،
التحسيس الدائم بأمانة أرض المقدّسات، لتبقى قضية فلسطين حيّة في ذاكرة الأمّة، وتتبوّأ مكانتها الأولى في وجدان المسلمين. وختم الشيخ بالدعاء للقائمين على المؤتمر، والقادمين إليه من كلّ الأنحاء، ولأهلنا الصامدين في أرض الرباط، بالصبر والثبات؛ سائلا الله لهم قريب الفرج، وعاجل النصر والفتح المبين، وللأمّة جمعاء صلاح الحال والمآل، والهداية إلى سواء السبيل.

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.