Scroll Top

عميد جامع الجزائر يستقبل وزيريْ البترول والرّيّ النيجيريين

عميد جامع الجزائر خلال استقباله وزيريْ البترول والرّيّ النيجيريين على هامش صلاة الجمعة: “دار القرآن ستستقبل طلبة من النّيجر لتكوينهم في طور الدكتوراه”

استقبل عميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أمس 15 شعبان 1446هـ، الموافق 14 فيفري 2025م، عقب تأدية صلاة الجمعة، وفدا وزاريا من دولة النّيجر، برئاسة وزير البترول السّيّد صحابي عمرو، ووزير الريّ والتطوير والبيئة السّيّد مايزاما عبدولاي.

وقد تطرق الطرفان، خلال اللقاء القصير، إلى العلاقات الودّية والأخويّة بين الشعبيْن الجزائري والنيجيري، وسبل التعاون وتشبيك العلاقات، لا سيما فيما يخص التكوين الدكتورالي لفائدة الطلبة من دولة النيجر، في مستوى المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الاسلاميّة “دار القرآن”.

وأكّد السّيّد العميد لضيفي الجزائر أنّ “المدرسة الدكتورالية دار القرآن ستفتح أبوابها لأبناء إفريقيا، من طلبة العلم ليحضّروا الدكتوراه، وسيكون للنيجر حظّها ونصيبها”.

وأفاد بأنّ جامع الجزائر هو مركز حضاري إشعاعه الديني والعلمي على كل العالم الإسلامي، وأساسا في البلاد المجاورة، وأضاف “نعدّ النيجر جزءا من هذا الجوار القريب، الذي نريد أن يكون له نصيبٌ في هذه الرسالة التي يقوم بها الجامع”.

وعبّر عميد جامع الجزائر عن تطلّعه لتوسع نطاق هذا التّعاون بين الجزائر والنيجر، وأن يتطور فتتوسع المشاريع المشتركة، لتزيد من توثيق ومتانة علاقات الأخوّة والتعاون بين الشعبين.

 

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.