Scroll Top

عميد جامع الجزائر يستقبل وزير التعليم العالي الموريتاني

استقبل السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم الأحد 17 شعبان 1446هـ، الموافق 16 فيفري 2025م، السّيّد يعقوب ولد أمين، وزير التعليم العالي والبحث العلميّ، بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، الّذي كان مصحوبا بالسّفير الموريتاني في الجزائر؛ وإطاراتٍ من بلده.

وتناول الطّرفان سبل تعزيز الشّراكات العلميّة بين المؤسّسات الأكاديميّة الموريتانية، ومؤسّسات جامع الجزائر العلميّة، بما يُسهم في تعزيز مستوى العلاقات بين البلديْن الشقيقيْن.
وكشف السّيّد العميد أنّ جامع الجزائر، من خلال المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”، بصدد التّحضير لاستقبال عدد من الطلبة الدّوليين من دول الجوار القريب للجزائر، لاسيما من منطقة الساحل، تنفيذا لرؤية السّيّد رئيس الجمهوريّة.
وقدّم الشّيخ المأمون القاسميّ لضيفه عرضا عن دوْر جامع الجزائر، ورسالته؛ كما سلّط الضوء على أهمّ ما يُنتظر من إسهامات كلّ مؤسسة من مؤسّساته.
وفي ختام اللقاء، أهدى للوزير الموريتانيّ الإصدارَ الأوّل من “مجلة المحمّدية” الصّادرة عن “دار القرآن”؛ والعددَ الأوّل من “مجلّة جامع الجزائر” الصّادرة عن مديرية الإعلام.

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.