Scroll Top

دار القرآن تُنظّم دورة توجيهيّة لفائدة طلبة الدكتوراه في موضوع استخدام منصّة “بروغرس” الرقميّة

في إطار المساعي لعصرنة الإدارة وتجويد الخدمات المُقدّمة لطلبة العلم، نظّمت المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن” بجامع الجزائر، يومي الثلاثاء والأربعاء 04 و05 جُمادى الآخرة 1447هـ، الموافق 25 و26 نوفمبر 2025م، دورة توجيهيّة لفائدة طلبة الدكتوراه، خُصّصت للتعريف بآليّات استخدام الأرضيّة الرقميّة “بروغرس”، وسبل استكمال الملفّات الإداريّة إلكترونيّاً.
استُهلّ اللّقاء بكلمتين ترحيبيّتين، ألقاهما كلّ من أ.د سليمان ولد خسّال، المدير المساعد المكلّف بالإعلام والاتّصال والعلاقات الخارجيّة، والدّكتور عبد الرّحمن طيبي، المدير المساعد المكلّف بالتكوين في الدكتوراه والتطوير التكنولوجيّ والابتكار؛ حيث أكّدا أهميّة التحوّل الرقميّ في تبسيط الإجراءات وضمان دقّة البيانات.
وشهد اليوم التوجيهيّ تقديم عروضٍ مفصّلةٍ؛ تمّ استعراض الخلفيّة التاريخيّة للمنصّة، وشرح خطوات الولوج إلى الحسابات الشخصيّة، مع تقديم أمثلة عمليّة توضيحيّة، وتّأكيد ضرورة تطابق البيانات الرقميّة مع نظيرتها في الملفّات الورقيّة.
واختُتم اللّقاء بفتح باب النّقاش؛ تخلّلته استفسارات تقنيّة وإجرائيّة من الطّلبة، لقيت شروحات وافية من القائمين على النّدوة. كما التزمت الإدارة بتوفير دليل تطبيقيّ إلكترونيّ لمرافقة الطّلبة في مسارهم الرقميّ.

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.