Scroll Top

اجتماع مجلس إدارة المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة

بتكليف من السّيد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، أشرف السّيّد مدير الدّيوان بشير بسعود، يوم الأحد 20 جمادى الآخرة 1446هـ، الموافق 22 ديسمبر 2024م، على اجتماع مجلس الإدارة الخاص بالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”، بمقرها.

وحضر الاجتماع أعضاء المجلس؛ ممثّلو وزارات: الخارجيّة، الماليّة، الشؤون الدّينيّة، التّربية الوطنيّة، التعليم العالي، إلى جانب ممثّلة عن الوظيف العموميّ، والأعضاء الآخرين المنتخبين من قبل الأساتذة والموظّفين والطّلبة.

خلال الاجتماع تم عرض حصيلة الأعمال الإداريّة والبيداغوجيّة، ومناقشة القانون الدّاخلي لمجلس الإدارة، وبعض المسائل المتعلّقة بميزانية العام 2025، وتمّت الموافقة عليها بالإجماع.

وبعد الاجتماع؛ تمّت مرافقة الضّيوف في جولة استطلاعية لمرافق جامع الجزائر، حيث تلقوا شروحات وافية عنها.

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.