عميد جامع الجزائر

استقبل عميد جامع الجزائر، السّيّد محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، اليوم الخميس 29 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 20 نوفمبر 2025م، السّيد شوقي بوخزّاني، الرئيس المدير العامّ لمؤسّسة الهاتف المحمول “موبيليس”؛ الذي أدّى له زيارة مجاملة، بمناسبة احتضان المركز الثقافيّ للجامع لفعاليات التجمّع الوطنيّ لعمّال الشركة.

«.. إنّ مفهوم “المقاولاتيّة” ليس دخيلاً على حضارتنا؛ بل هو متأصّل في منظومة الوحي وشرعة الإعمار.

إنّ ديننا الحنيف هو دين الاستخلاف، الّذي جعل من الإنسان خليفة في هذه الأرض، ومُطالباً بعمارتها.

والمُقاوِل الحقيقي، في لغة الشّرع، هو المُبادِر، وهو التاجر الأمين، وهو الصانع المُتقِن، وهو المُجدِّد المُصلِح…»

أكّد السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد_جامع_الجزائر، أنَّ رسالة المسجد تتجاوز حدود الزمان والمكان، لتغدو مشروعًا حضاريًّا متكاملًا، يربط العلم بالدّين، والدّنيا بالآخرة. داعيًا إلى جعل المسجد منارةً للهداية، ومركزًا للوحدة، ومصدرًا للأمن الرّوحيّ والاجتماعيّ.

 كلمة السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، عميد جامع الجزائر، في الندوة الدوريّة “يوم المعرفة” بعنوان: “الخطاب المسجديّ الرّسالي، في ضوء التّغيّرات…

أكّد عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنَّ الرقمنة معركة حضاريّة مهمّة؛ ولا ينبغي أن يُنظر إليها كخيار تقنيّ فحسب؛ إذ تُحتّم هذه المعركة دعم حضور اللغة العربية في الفضاء الرقميّ، وتمكينها من أدوات العصر، حتى لا تبقى خارج حركة المعرفة الجديدة.

استقبل عميد جامع الجزائر، السيّد محمد المأمون القاسميّ الحسنيّ، مساء اليوم الثلاثاء 20 جمادى الآخرة 1447ه، الموافق 11 نوفمبر 2025م؛ ثُلّةً من العلماء والباحثين الجزائريّين، المشاركين في الندوة الدوليّة الثالثة في موضوع الطاقات المتجدّدة والمناجم والبيئة؛ من بينهم خبراء بارزون، يعملون في مؤسّسات بحثيّة عالمية، إلى جانب كفاءات علميّة وأكاديميّة من داخل الوطن؛ وذلك في ملتقى احتضنه المركز الثقافي لجامع الجزائر.

احتضن #جامع_الجزائر يوم الأربعاء، 14 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق لـ 05 نوفمبر 2025م، ندوةً علميّة نسويّة، بعنوان: “الأمومة والطفل.. الفطرة والهوية”

قام السيد محمّد المأمون القاسمي الحسني، #عميد_جامع_الجزائر، اليوم، بزيارةٍ إلى #المعرض_الدولي_للكتاب_بالجزائر، رفقة محافظ المعرض؛ حيث طاف بعددٍ من أجنحة الهيئات والمؤسّسات الثقافية والدينية، إلى جانب دور نشر وطنية وعربية تشارك في هذه التظاهرة الكبرى.

 أحيّيكم بتحيّة مباركة طيّبة؛ وأهنّئ نفسي وإيّاكم؛ وأهنّئ الجزائر باستئناف تنظيم الملتقى العلميّ للمذهب المالكي. لقد كان سنّة حميدة، جزى الله من أجروْها؛ وجعلنا وإيّاهم ممّن تشملهم بشارة رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: “من سنّ سنّة حسنة في الإسلام، كان له أجرها وأجر من عمل بها، من دون أن ينقص من أجورهم شيئا.”

دعا الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، إلى ضرورة تجديد فقه الأمّة بتفعيل حركة الاجتهاد، وتعزيز إعمال فقه الأولويّات والمقاصد، مؤكّداً على دورهما المحوريّ في مواكبة مُستجدّات العصر.