عميد جامع الجزائر
بدعوة من السيد مصطفى بوذيب، القنصل العامّ للجزائر باسطنبول، التقى الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني، بعدد من الكفاءات الجزائرية المقيمة في تركيا، بينهم أساتذة جامعيون، وإعلاميون، إلى جانب الدبلوماسيّين، والعاملين في القنصلية العامّة.
اختتم المشاركون في المؤتمر الثالث لأمناء الأقصى مؤتمرهم في مدينة إسطنبول، ليلة الاثنين، بعد يومين حافلين بالنشاطات، تخلّلتها مداخلات، وجلسات حوارية، وشهادات الأسيرات والأسرى المحرّرين.
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، في احتفاليّة إحياء ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، من تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والموسومة بـ: ” حقوق الإنسان ركيزة كرامتنا في الحياة اليوميّة. ” يوم الثلاثاء 18 جمادى الثانية 1447هـ، الموافق 09 ديسمبر 2025م. فندق الأوراسي – الجزائر
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، في مراسم الافتتاح المخصّصة لـ: “بروتوكولات التكفّل بفترة الحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة”، يوم الاثنين 17 جُمَادَى الآخرة 1447هـ، الموافق 08 ديسمبر 2025م، المركز الثقافي – جامع الجزائر.
أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الأربعاء 12 جمادى الآخرة 1447هـ، الموافق 03 ديسمبر 2025م، في شهادته عن شخصيّة المجاهد والطّبيب، الدّكتور السّعيد شيبان، أنّه رجلٌ صدقت في سيرته معاني ” طلب العلم من المهد إلى اللّحد “؛ كما قرأنا لبعض العلماء الربّانيّين، وهو يستعدّ للقاء ربّه، حين سأل صاحبًا له جاء يعوده عن مسألة
استقبل عميد جامع الجزائر، السّيّد محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، اليوم الخميس 29 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 20 نوفمبر 2025م، السّيد شوقي بوخزّاني، الرئيس المدير العامّ لمؤسّسة الهاتف المحمول “موبيليس”؛ الذي أدّى له زيارة مجاملة، بمناسبة احتضان المركز الثقافيّ للجامع لفعاليات التجمّع الوطنيّ لعمّال الشركة.
«.. إنّ مفهوم “المقاولاتيّة” ليس دخيلاً على حضارتنا؛ بل هو متأصّل في منظومة الوحي وشرعة الإعمار.
إنّ ديننا الحنيف هو دين الاستخلاف، الّذي جعل من الإنسان خليفة في هذه الأرض، ومُطالباً بعمارتها.
والمُقاوِل الحقيقي، في لغة الشّرع، هو المُبادِر، وهو التاجر الأمين، وهو الصانع المُتقِن، وهو المُجدِّد المُصلِح…»
أكّد السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد_جامع_الجزائر، أنَّ رسالة المسجد تتجاوز حدود الزمان والمكان، لتغدو مشروعًا حضاريًّا متكاملًا، يربط العلم بالدّين، والدّنيا بالآخرة. داعيًا إلى جعل المسجد منارةً للهداية، ومركزًا للوحدة، ومصدرًا للأمن الرّوحيّ والاجتماعيّ.
كلمة السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، عميد جامع الجزائر، في الندوة الدوريّة “يوم المعرفة” بعنوان: “الخطاب المسجديّ الرّسالي، في ضوء التّغيّرات…
أكّد عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنَّ الرقمنة معركة حضاريّة مهمّة؛ ولا ينبغي أن يُنظر إليها كخيار تقنيّ فحسب؛ إذ تُحتّم هذه المعركة دعم حضور اللغة العربية في الفضاء الرقميّ، وتمكينها من أدوات العصر، حتى لا تبقى خارج حركة المعرفة الجديدة.
الحمد لله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم، وجعل البيانَ عنوانَ الفضل ووسيلةً للفهم. وأشهد أن لا إله إلا الله، الذي نزل الكتاب بلسان عربيٍّ مبين.

