عميد جامع الجزائر

شارك السّيّد، محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم الثلاثاء 28 رجب 1446هـ، الموافق 28 يناير 2025م، في ندوة علميّة، نظمّها المجلس الإسلامي الأعلى، في موضوع “الوقف شريكا في التنمية الوطنيّة”.

دعا عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، إلى إبراز المرجعيّة الدّينية للمجاهدين والشّهداء خلال الثّورة التّحريريّة، وتعريف الأجيال بإنجازاتهم وتضحياتهم؛ وعدم فصْل تاريخهم المجيد وحصره في الشّقّ السّياسي، دون البُعد الدّيني.

دعا عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، السبت 25 رجب 1446هـ، الموافق 25 يناير 2025م، إلى تقوية حصانة المجتمع الجزائري ومناعته بالقرآن الكريم، واصفا حفل تكريم خمسمائة (500) حافظ وحافظة لكتاب الله، من مختلف ولايات الوطن، الذي أقيم بقاعة المحاضرات الكبرى بالمركز الثقافي لجامع الجزائر، بأنّه يوم مشهود لهذه النّهضة الواعدة؛ مؤكّدا أنّ الحديث عن رسالة القرآن الكريم هو حديث عن نهضة قرآنية مباركة، طالما ذكّر بمؤشّراتها، ونوّه بالقائمين على رسالتها.

استقبل عميد جامع الجزائر، يوم الأربعاء 22 رجب 1446هـ، الموافق 22 يناير 2025م، الأستاذ الدكتور محمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة؛ وكان قد ألقى، بدعوة من السّيّد العميد، محاضرة بالمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” بعنوان “الأبعاد الجديدة في دراسة التعبير القرآني”..

استقبل السّيّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، الاثنين 28 جمادى الآخرة 1446ه، الموافق 30 ديسمبر 2024م، سعادة سفير جمهوريّة كوت ديفوار لدى الجزائر، السّيّد ألفونس فوهو ساهي، بناءً على طلبه.

دعا الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، إلى تيسير مناهج تعليم اللّغة العربيّة؛ والتّركيز على إثراء معجم الطّفل والمتعلّم، وتجنّب التعقيد في قواعد النحو العربي.

في كلمة ألقاها السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، في المؤتمر السنوي الأوّل للمجمع الجزائري للّغة العربية، ذكّر بمكانة اللّغة العربية، التي اختارها الله لتكون وعاء لكتابه، وتتحمّل وحيه وهدايته للنّاس أجمعين. مضيفا: ” لقد طبعها الله لغة دقيقة، وبنى في باطنها الاقتدار على إبلاغ دعوة القرآن؛ فهي مفتاح معرفته، والوقوف على أسراره، وبيان آياته، بوضوح لا يشوبه غموض. أسلوبها بيّن مبيّن، يكشف الغوامض، ويوضّح الحقائق”.

شارك عميد جامع الجزائر، ليلة أمس السبت 12 جمادى الآخرة 1446هـ، الموافق 14 ديسمبر 2024م، في حفل تكريم أربعة علماء جزائريين: أ.د محمّد بورنّان وأ.د مليك معزة وأ. د مها سعدي عاشور وأ. د محمد سحنوني، من قبل مؤسّسة “وسام العالم الجزائري”، الطّبعة الخامسة عشرة؛ ونظّمت تحت شعار: “نَعَم، للجزائر علماؤها”.

رافع عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، من أجل عالم يحمي فعلا الحقوق الأساسيّة للإنسان، ويرّقيها بما يتسامى ورسالته الحقيقيّة في هذا الوجود؛ وانتقد المعايير المزدوجة، وسياسة الكيل بمكيالين، الّتي باتت كثير من دول الغرب تتّسم بها.

دعا عميد جامع الجزائر، إلى الاستلهام من حياة الأمير عبد القادر الجزائري، “الّتي جمعت بين الوطنيّة والإنسانيّة، وبين الإيمان والعقلانية”؛ وحثّ على تجديد العهد من أجل السّيْر على خطاه.

كلمة السيّد عميد جامع الجزائر محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ في ملتقى وطني بعنوان:
«الشّيخ سعيد بن بالحاج شريفي (الشّيخ عدّون).. شخصيته وجهوده في خدمة الثّوابت الوطنيّة وقضايا الأمّة»

شارك الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني في ندوة عقدها المجلس الإسلامي الأعلى؛ ونشّطها الأستاذ الدكتور محمّد صافي المستغانمي، الأمين العامّ لمجمع اللغة العربية، في الشارقة. وكان موضوعها: “المعجم التاريخيّ للغة العربية”