أخبار جامع الجزائر

دعا الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، كافّة الهيئات العلمائيّة إلى مواصلة الجهد الوطنيّ لبناء العقل المرجعيّ الجزائريّ، مؤكّداً أن جامع الجزائر سيبقى “بيت العلم والإيمان” الذي يحمل هذه الرّسالة السّامية.

عميد جامع الجزائر: “من أجل إعادة صياغة المرجعيّة، عبر الوفاء للماضي، ومراعاة تحوّلات العالم”.
جاء ذلك في كلمة السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ ، في الملتقى الوطنيّ الذي نظّمته جمعية العلماء المسلمين الجزائريّين، تحت عنوان: “نشاط جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريين خلال الحركة الوطنيّة وثورة أوّل نوفمبر “.

تمّ اليوم الخميس 14 محرّم 1447هـ، الموافق 10 جويلية 2025م، التّنصيب الرّسميّ للّجنة العلميّة للمتحف العموميّ الوطنيّ للحضارة الإسلاميّة في الجزائر، وذلك بحضور أ.د موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلميّ لجامع الجزائر، والسّيّد بشير بسعود مدير ديوان السيّد العميد.

احتضن المركز الثقافيّ لـ #جامع_الجزائر، يوم الثلاثاء 12 محرّم 1447هـ، الموافق 08 جويلية 2025م، يوماً علميّاً حول “التّدخين لدى فئة الشباب”، نظّمته #الوكالة_الوطنيّة_للأمن_الصحّيّ، بالتنسيق مع وزارتي الصحّة والشباب والرياضة.

احتضن الفضاء المسجديّ لـ #جامع_الجزائــر، مساء السبت 09 محرّم 1447هـ، الموافق 05 جويلية 2025م، ندوة علميّــة تاريخيّة موسومة بـ “من طور سيناء إلى أرض الشُّهداء؛ عاشوراء والْخامس جويلية… ملحمة النّصر على الطّغيان”.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ الهجرة النبويّة الشّريفة واستقلال الجزائر المجيد يمثّلان مساراً واحداً للنّهضة والتّحوّل من الضّعف إلى التّمكين، موجّهاً رسالةً للشّباب بأن تكون هجرتهم الحقيقيّة من السّطحيّة إلى العمق، ومن الانفعال إلى البناء.

تخليداً لذكرى الهجرة النّبويّة الشّريفة، وبمناسبة حلول #العام_الهجريّ_الجديد_1447هـ، استضاف #جامع_الجزائر فعاليات يوم إعلاميّ مفتوح، من تنظّيم قناة القرآن الكريم للتلفزيون الجزائريّ، بُثّت على الهواء مباشرةً من مختلف فضاءات الجامع؛ تجسيداً للشّراكة الاستراتيجيّة بين المؤسّستين في خدمة المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة.

أشرف السّيّد محمد المأمون القاسمي الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم الثلاثاء 28 ذي الحجة 1446هـ، الموافق لـ 24 جوان 2025م، على مراسم تسليم مكتبة الشّيخ يخلف بوعناني للمدرسة العليا للعلوم الإسلامية، من قبل عائلته لتكون وقفًا على #دار_القرآن بجامع الجزائر.

وجّه عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، “نداءً وطنياً وأخلاقيّاً” دعا فيه إلى ترشيد الخطاب، ومواجهة الكراهية بالتفهّم والوعي، بدلاً من مقابلتها بالمثل، مؤكّدا أنّ جامع الجزائر لا ينعزل عن قضايا الأمّة، ولا يغفل عن أدواره الوظيفية ورسالته الحضارية.

في الكلمة الترحيبية، أكّد الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، خصوصيّة الرّسالة الحضاريّة التي يضطلع بها جامع الجزائر؛ بمؤسّساته المختلفة.

دعا الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، مساء السبت 25 ذي الحجّة 1446هـ، الموافق 21 جوان 2025م، إلى تشكيل ائتلاف عالميّ للتعارف، تكون فيه المرجعيّات الدينيّة شريكة وفاعلة؛ “ننشر من خلاله قيم التّسامح وإشاعة السّلام، وفقًا لمبادئ الإسلام، المستمدّة من الكتاب والسنّة؛ سالكين سبيل الهداية والتيسير..”.

أعلن عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، إطلاق اسم الفقيد عبد الهادي لعقاب على مدرّج المحاضرات بالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”؛ وفاءً بعهده، وعرفانًا بمجهوداته، وتخليدًا لذكراه.