نشاطات العميد

كلمة السيّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، بعنوان:
“دور المؤسّسات الرّوحيّة في تحصين الأمن الفكريّ، وتعزيز التماسك والانسجام الاجتماعي”، في المؤتمر الدّولي السّنوي الثامن والثّلاثون لسيرة المصطفى ونصرته، عليه الصّلاة والسّلام، بالعاصمة الموريتانية نواكشوط:

استقبل #عميد_جامع_الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، يوم الخميس، السّيد مراد تزدايت، الرئيس المدير العام لمؤسسة النّقل الحضري والشّبـه الحضري لمدينة الجزائر وضواحيها (إيتوزا )، مصحوبا بأقرب مساعديه. حضراللقاء مديرُ ديوان عمادة الجامع؛ واستُكمل فيه ما تمّ تداوله في جلسات سابقة.

استقبل #عميد_جامع_الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، يوم الأربعاء 05 صفر 1447هـ، الموافق 30 جويلية 2025م،فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، السيّد جوزاف عون، وذلك في ختام الزيارة الرسميّة التي قام بها إلى الجزائر.

استقبل عميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، يوم الاثنين، المتفوّقات الثلاث الأُول في امتحان شهادة الباكالوريا لدورة 2025م، في لقاء رمزيّ احتضنه مقرّ عمادة جامع الجزائر، بحضور أوليائهن، ومديري التربية لولاياتهن، والمدير العام للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات.

دعا الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، إلى إرساء عقد لغويّ وطنيّ غير معلن، يصون اللغة العربيّة من الانزلاق، ويمنحها شرعيّة الحضور في زمن التنميط والتقليد، مؤكّداً أنّ جامع الجزائر يتبنّى الفصحى في خطابه قراراً قيميّاً، قبل أن يكون تنظيميّاً.

كلمة السيّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني،  في فعاليّات افتتاح أشغال الملتقى العربي الأوّل: “الضّاد في وسائل الإعلام”، تحت عنوان: “الضّاد: عهد الأمّة في الحرف والمعنى”

أكّد الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني أنّ التّربية في الإسلام عمادها القرآن الكريم الذي يجمع أصول التّربية والتّعليم، ويضمن للعاملين به فقهًا في الدين واستقامة على الطريق، مُشيداً بالنّهضة القرآنيّة المباركة التي تشهدها بلادنا في كافّة أرجائها.

كلمة السيّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسني، في افتتاح النّدوة العلميّة المنظّمة في فضاء المسجد بجامع الجزائر، مساء يوم الأربعاء 20محرّم 1447ه، الموافق 16 جويلية 2025م، تحت عنوان:
“التّعليم القرآنيّ في الجزائر: واقع التّجربة وآفاق التّطوير”.

دعا الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، كافّة الهيئات العلمائيّة إلى مواصلة الجهد الوطنيّ لبناء العقل المرجعيّ الجزائريّ، مؤكّداً أن جامع الجزائر سيبقى “بيت العلم والإيمان” الذي يحمل هذه الرّسالة السّامية.

عميد جامع الجزائر: “من أجل إعادة صياغة المرجعيّة، عبر الوفاء للماضي، ومراعاة تحوّلات العالم”.
جاء ذلك في كلمة السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ ، في الملتقى الوطنيّ الذي نظّمته جمعية العلماء المسلمين الجزائريّين، تحت عنوان: “نشاط جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريين خلال الحركة الوطنيّة وثورة أوّل نوفمبر “.

أكّد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ الهجرة النبويّة الشّريفة واستقلال الجزائر المجيد يمثّلان مساراً واحداً للنّهضة والتّحوّل من الضّعف إلى التّمكين، موجّهاً رسالةً للشّباب بأن تكون هجرتهم الحقيقيّة من السّطحيّة إلى العمق، ومن الانفعال إلى البناء.

وجّه عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، “نداءً وطنياً وأخلاقيّاً” دعا فيه إلى ترشيد الخطاب، ومواجهة الكراهية بالتفهّم والوعي، بدلاً من مقابلتها بالمثل، مؤكّدا أنّ جامع الجزائر لا ينعزل عن قضايا الأمّة، ولا يغفل عن أدواره الوظيفية ورسالته الحضارية.