دار القرآن
إعلان مسابقة الالتحاق بالتّكوين في الدّكتوراه للسنة الجامعيّة: 2025/2026م بالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”
في إطار المساعي لعصرنة الإدارة وتجويد الخدمات المُقدّمة لطلبة العلم، نظّمت المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن” بجامع الجزائر، يومي الثلاثاء والأربعاء 04 و05 جُمادى الآخرة 1447هـ، الموافق 25 و26 نوفمبر 2025م
احتضنت المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”، اليوم الأحد 25 جُمادى الأولى 1447هـ، الموافق 16 نوفمبر 2025م، ندوة علميّة موسومة بـ : “النّشر ومرئيّة الإنتاج العلميّ”.
احتضن #جامع_الجزائر يوم الأربعاء، 14 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق لـ 05 نوفمبر 2025م، ندوةً علميّة نسويّة، بعنوان: “الأمومة والطفل.. الفطرة والهوية”
تعلن المدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن” بجامع الجزائر، فتح باب الترشح للتوظيف عن طريق التكفل بعد عملية النقل بعنوان سنة 2025 للموظفين المرسمين والذين هم في حالة نشاط في الرتبة التالية:
أكّد #عميد_جامع_الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أنّ التربية الروحية تمثّل الوسيلة المثلى لبعث الطاقات الروحيّة في النفوس، وقايةً وعلاجًا؛ وأنّ التعليم والتربية متلازمان في منهج الإسلام؛ فلا فائدة من علمٍ بلا تربية، ولا ثمرة مرجوّة لتربيةٍ من غير علمٍ.
أشرف السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، يوم الثلاثاء الفاتح من ربيع الآخر 1447هـ، الموافق 23 سبتمبر 2025م، على مراسم تسليم مكتبة أ.د العربي بختي للمدرسة الوطنية العليا للعلوم الإسلاميّة، من قبل عائلته، لتكون وقفًا على #دار_القرآن بجامع الجزائر.
أبرمت المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلامية “دار القرآن”، بجامع الجزائر اتفاقية شراكة وتعاون مع المعهد العالي للعلوم بمقرّ هذا الأخير، يوم الأحد 21 ربيع الأوّل 1447هــ، الموافق 14 سبتمبر 2025م.
أشرف السّيّد محمد المأمون القاسمي الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم الثلاثاء 28 ذي الحجة 1446هـ، الموافق لـ 24 جوان 2025م، على مراسم تسليم مكتبة الشّيخ يخلف بوعناني للمدرسة العليا للعلوم الإسلامية، من قبل عائلته لتكون وقفًا على #دار_القرآن بجامع الجزائر.
أعلن عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، إطلاق اسم الفقيد عبد الهادي لعقاب على مدرّج المحاضرات بالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”؛ وفاءً بعهده، وعرفانًا بمجهوداته، وتخليدًا لذكراه.
أكّد عميد جامع الجزائر أنّ هذا الصرح الدينيّ لا يقتصر على أداء الشعائر الدينية؛ بل يمتدّ ليشمل البحث العلميّ الرّصين والحوار المعرفيّ البنّاء، جاء ذلك في كلمته الافتتاحيّة للملتقى الوطنيّ حول: “مكانة الطبّ النبويّ في الطبّ التقليديّ والتكميليّ”،
احتضنت المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن”، اليوم الاثنين 21 ذي القعدة 1446هـ، الموافق 19 مايو 2025م، ندوة طلابيّة، بمناسبة إحياء الذّكرى التّاسعة والسّتّين ليوم الطّالب، المصادف لـ 19 ماي 1956م؛ تمّ خلالها استحضار التّضحيات الجسام لطلبة الجزائر، من أجل الحرية والاستقلال، وتسليط الضّوء على دور جيل اليوم في مسيرة النّهضة.

