خطب ومداخلات
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني،
في افتتاح احتفاليّة الذّكرى العاشرة لتأسيس “مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة” بولايةالأغواط
يوم الثلاثاء 08 شعبان 1447هـ، الموافق لـ 27 جانفي 2026م.
كلمة السيّد عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، في ذكرى الإسراء والمعراج، وحفل اختتام المسابقة الدوليّة لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده.
﷽ الحمد لله الّذي أكرمنا بخير كتاب أنزل، وشرّفنا بخير نبيّ أرسل، بلّغ الرّسالة، وأدّى الأمانة، وترك في الأمّة نورًا…
الكلمة الكاملة لعميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، خلال الجلسة الافتتاحيّة لـ “مؤتمر الأقصى الدّوليّ الثّالث”، المنعقد بمدينة إسطنبول (تركيا)، يوم السبت 22 جمادى الآخرة 1447هـ، الموافق 13 ديسمبر 2025م.
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، في احتفاليّة إحياء ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان، من تنظيم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والموسومة بـ: ” حقوق الإنسان ركيزة كرامتنا في الحياة اليوميّة. ” يوم الثلاثاء 18 جمادى الثانية 1447هـ، الموافق 09 ديسمبر 2025م. فندق الأوراسي – الجزائر
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، في مراسم الافتتاح المخصّصة لـ: “بروتوكولات التكفّل بفترة الحمل والولادة وفترة ما بعد الولادة”، يوم الاثنين 17 جُمَادَى الآخرة 1447هـ، الموافق 08 ديسمبر 2025م، المركز الثقافي – جامع الجزائر.
كلمة عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني،
في فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ:
“خلق منظومة وطنيّة متكاملة للوقاية من المخدّرات والمؤثّرات العقليّة وقاية – تكفّل – حماية”
تحت عنوان:
“البلورة والتشييد وإرساء البنيان لمنظومة وطنيّة متكاملة للوقاية من المخدّرات والمؤثّرات العقليّة”
يوم الخميس 06 جمادى الثّانية 1447هـ، الموافق 27 نوفمبر 2025م.
المركز الثقافي – جامع الجزائر
«.. إنّ مفهوم “المقاولاتيّة” ليس دخيلاً على حضارتنا؛ بل هو متأصّل في منظومة الوحي وشرعة الإعمار.
إنّ ديننا الحنيف هو دين الاستخلاف، الّذي جعل من الإنسان خليفة في هذه الأرض، ومُطالباً بعمارتها.
والمُقاوِل الحقيقي، في لغة الشّرع، هو المُبادِر، وهو التاجر الأمين، وهو الصانع المُتقِن، وهو المُجدِّد المُصلِح…»
كلمة السيّد محمّد المأمون القاسمي الحسني، عميد جامع الجزائر، في الندوة الدوريّة “يوم المعرفة” بعنوان: “الخطاب المسجديّ الرّسالي، في ضوء التّغيّرات…
الحمد لله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم، وجعل البيانَ عنوانَ الفضل ووسيلةً للفهم. وأشهد أن لا إله إلا الله، الذي نزل الكتاب بلسان عربيٍّ مبين.
أحيّيكم بتحيّة مباركة طيّبة؛ وأهنّئ نفسي وإيّاكم؛ وأهنّئ الجزائر باستئناف تنظيم الملتقى العلميّ للمذهب المالكي. لقد كان سنّة حميدة، جزى الله من أجروْها؛ وجعلنا وإيّاهم ممّن تشملهم بشارة رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم: “من سنّ سنّة حسنة في الإسلام، كان له أجرها وأجر من عمل بها، من دون أن ينقص من أجورهم شيئا.”

