Scroll Top

ذكرى الإسراء والمعراج: القسم النسويّ بالفضاء المسجديّ يحتضن ندوة فكريّة

بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، احتضن القسم النّسويّ بـالفضاء المسجديّ لجامع الجزائر، يوم السبت 25 رجب 1446هـ، الموافق 25 يناير 2025م، ندوة علميّة، فكريّة ودعويّة بعنوان: “الدّلالات الشرعيّة والتاريخيّة لرحلة المصطفى ﷺ المعجزة.. الإسراء والمعراج”.

وشهدت النّدوة محاضرات ومداخلات لنخبة من الأستاذات والمرشدات الدّينيّات؛ تناولت مختلف جوانب هذه الرّحلة العظيمة، ودلالاتها الشرعيّة، إلى جانب العبر والدّروس المستقاة منها.
وقدّمت أ.د عقيلة حسين رئيس قسم الإرشاد النسويّ للفضاء المسجديّ، مداخلة تناولت الدّروس والعبر المستقاة من معجزة الإسراء والمعراج، فيما تطرّقت الدكتورة سهام داوي، الإعلامية والباحثة في اللّغة والدّراسات القرآنية، إلى “دلالات معجزة الإسراء والمعراج”.
من جهتها، تناولت أ.د صفية ديب، الباحثة في السيرة النّبويّة والتاريخ الإسلاميّ، “قبسات من رحلة الإسراء والمعراج”، فيما ألقت الأستاذة نبيهة خنايف، المرشدة الدّينيّة بجامع الجزائر، مداخلة بعنوان: “إضاءات ما قبل الرّحلة المباركة، مع قراءة تفسيريّة لآيات سورة الإسراء وما حوته من مشاهد تربويّة”.

 

جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.