Scroll Top

ندوة علميّة حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بالمركز الثقافي لجامع الجزائر

بإشراف من السّيد عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، احتضن المركز الثقافي لجامع الجزائر، يوم 23 جمادى الآخرة 1446هـ، الموافق 25 ديسمبر 2024م، ندوة علميّة حول الإعجاز العلميّ في القرآن الكريم، بعنوان: “محاولة لفهم بعض آيات القرآن الكريم”، نشّطها البروفيسور أحمد بوسنّة.

وحضر النّدوة أكاديميّون وطلبة من مختلف جامعات الوطن، وكان هدفها تعزيز فهم العلاقة بين العلم والدّين.

وأكّد أ.د مُوسَى إسماعيل، رئيس المجلس العلمي لجامع الجزائر، خلال كلمة افتتاحيّة للنّدوة، أنّ هذه المحاضرة تدفعنا إلى التّأمل في آيات الإعجاز العلميّ في القرآن الكريم، لأنّها تدلّنا على الخالق العظيم، كما تفتح آفاقا في الفكر، والعودة إلى البحث العلمي الذي يضبط الحياة بصفة عامّة.

كلمة أ.د مُوسَى إسماعيل، رئيس المجلس العلمي لجامع الجزائر:
كلمة أ.د ياسين بن عبيد، المدير العام للمركز الثقافي بجامع الجزائر:
محاضرة أ.د أحمد بوسنّة، “محاولة لفهم بعض آيات القرآن الكريم”:
جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.