أشاد عميد جامع الجزائر بعُمق الأواصر التي تجمع بين الجزائر وموريتانيا، القائمة على وشائج الدين واللغة والتاريخ والجوار والمصير المشترك. وأكّد أنّ التعاون بين البلدين الشقيقين يتجاوز البعد الثنائيّ ليخدم فضاء أوسع، يشمل البلدان المغاربية، ومنطقة الساحل، والصحراء، مشيرا إلى التحدّيات الإقليمية الراهنة؛ وفي مقدّمتها قضايا التنمية، والهجرة، والأمن، بمختلف أبعاده، ولاسيما الأمن الفكريّ والحضاريّ، فضلا عن التغيّرات الاقتصادية، مع الحاجة إلى مقاربات مشتركة متوازنة.
استقبل السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، يوم الأربعاء 13 شوّال 1447هـ، الموافق 01 أبريل 2026م، السّيّد جورو ماتسوت، رئيس وزراء جمهوريّة صربيا، والوفد المرافق له؛ وذلك في إطار زيارة العمل الّتي يقوم بها إلى الجزائر. وكان مصحوباً بوزير البريد والمواصلات السّلكيّة واللّاسلكيّة، السّيّد سيد علي زروقيّ.
برعاية عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، وبإشراف رئيس المجلس العلميّ، السيّد موسى إسماعيل؛ احتضن مقرّ العمادة، اليوم الثّلاثاء 12 شوّال 1447هـ، الموافق
31 مارس 2026م، أشغال ورشة علميّة موسومة بـ: “المجلس العلميّ لجامع الجزائر: منتجٌ للعلم والمعرفة، ومرجعُ توجيهٍ”.
شارك عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، أمس الاثنين، في مراسم جنازة رئيس الجمهوريّة الأسبق، المجاهد اليامين زروال، طيّب الله ثراه، التي جرت في مدينة باتنة، بإشراف رئيس الجمهوريّة، السيّد عبد المجيد تبّون.
استقبل السّيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم الأحد 10 شوّال 1447هـ، الموافق 29 مارس 2026م، السّيّد الصّادق مورالي، وزير الشّباب والرّياضة التّونسيّ، الذي يزور الجزائر في إطار مشاركته في فعاليّات “المنتدى العربيّ للشّباب والسّلام والأمن” الذي نظّمته وزارة الشّباب.
شارك عميد جامع الجزائر، السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم السّبت 09 شوّال 1447هـ، الموافق 28 مارس 2026م، في مراسم الافتتاح الرّسميّ لفعاليّات التّظاهرة الإفريقيّة “غلوبال أفريكا تاك 2026″ (Global .Africa Tech)، التي تنظّمها وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، بالرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبّون، تحت شعار: ” كلّ الشّبكات، تقارب واحد”.
أدّى السّيّد رئيس الجمهوريّة، عبد المجيد تبّون، صباح اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر بجامع الجزائر، في أجواء مفعمة بالخّشوع والسّكينة؛ وبحضور كبار المسؤولين في الدّولة، وأعضاء الحكومة، وسفراء الدّول الإسلاميّة المعتمدين بالجزائر، إلى جانب جمع من المصلّين.
الحمد لله الّذي جعل خاتمة الطّاعة عيدا، وفضّل الأمّة المحمّديّة على سائر الأمم، كرما منه، وفضلا وتأييدا. نحمده سبحانه ونشكره على نعمة التّوفيق، في كلّ لحظة ويوم، وعلى ما تنزّل من موائد كرمه في شهر الصّوم. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من أخلص لله القول والعمل، ورُزق التّوفيق في العبادة، فطرح دواعي التّخاذل والكسل..
أشرف الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، اليوم الثّلاثاء 27 رمضان 1447هـ، الموافق 17 مارس 2026م، بمتحف الحضارة الإسلاميّة في الجزائر؛ على مراسم حفل إعلان نتائج مسابقة “جائزة محمّد بن سعيد شريفي للخطّ العربيّ”.
تعلن المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة “دار القرآن” فتح باب التوظيف، عن طريق النقل، لثلاثة (03) مناصب، في رتبة أستاذ محاضر، قسم “أ”، كما هو مبين في الجدول أدناه:
أدّى عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، مساء الأربعاء 28 رمضان 1447هـ، الموافق 18 مارس 2026م، زيارةَ مواساة للأطفال المرضى المقيمين بمصلحة “المُروج” لعلاج الأورام، ووحدة تصفية الدّم، بالمؤسّسة الاستشفائيّة الجامعيّة “نفيسة حمود” بالعاصمة.
أشرف الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، والسّيّد عبد الملك تاشريفت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، صبيحة اليوم الاثنين 26 رمضان 1447هـ، الموافق 16 مارس 2026م، بمتحف الحضارة الإسلاميّة في الجزائر، على انطلاق أشغال النّدوة العلميّة الموسومة بـ: «أَمْجَادٌ خَالِدَةٌ وَانْتِصَارَاتٌ تَتَجَدَّدُ»؛ نظّمت في جامع الجزائر، إحياءً للذّكرى الرّابعة والستّين لـ #عيد_النصر (19 مارس 1962-2026م).
أشرف الوزير الأوّل، السّيّد سيفي غريب، مساء يوم 26 رمضان 1447هـ، الموافق 16مارس 2026م، بجامع الجزائر، على حفل دينيّ، بمناسبة إحياء ليلة السّابع والعشرين من رمضان المبارك؛ تم خلاله ختام مجالس قراءة “صحيح البخاريّ”، وتتويج الفائزين بـ “جائزة الجزائر” لحفظ القُرآن الكريم، وإحياء التّراث الإسلاميّ، في فرعيها: المسابقة الوطنيّة لحفظ القُرآن الكريم وتجويده وتفسيره، والمسابقة التّشجيعيّة لصغار الحفظة.
شارك الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، سهرة أمس الجمعة، بالمركز الدّوليّ للمؤتمرات، في فعاليّات الحفل الختاميّ لتتويج الفائزين في الطّبعة الخامسة عشرة لمسابقة “تاج القُرآن الكريم”؛ التي تُنظّمها المؤسّسة العموميّة للتّلفزيون الجزائريّ.
استقبل الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، عميد جامع الجزائر، يوم أمس الخميس، كوكبة من القرّاء المشاركين في الطّبعة الخامسة عشرة (15) لمسابقة “تاج القُرآن الكريم”، التي تُنظّمها المؤسّسة العموميّة للتّلفزيون الجزائريّ؛ الوافدين من مختلف ولايات الوطن ومن عدّة دول شقيقة وصديقة.
بإشراف عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، احتضن المركز الثّقافيّ للجامع، مساء يوم الخميس، أمسية إيمانيّة نظّمها قسم الإرشاد النّسويّ بالفضاء المسجديّ، موسومة بـ: “في رحاب ليلة القدر.. نحتفي بأهل القرآن”؛ وذلك احتفاء بحافظات كتاب الله؛ وتثمينا لجهود المتميّزات في خدمة الصّرح الدّينيّ الحضاريّ، خلال الشّهر الفضيل.
إحياءً لليوم العربيّ للمكتبات، المصادف للعاشر مارس من كلّ عام، نظّمت مكتبة جامع الجزائر، يوم الثّلاثاء 20 رمضان 1447هـ، فعاليّة ثقافيّة وعلميّة، تحت شعار: “دور التّراث الإسلاميّ في صناعة المعرفة.. المكتبات حاضنات فكر الأمّة”.
شارك الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، اليوم الثّلاثاء، في أشغال النّدوة العلميّة الموسومة بـ: “خطّ المصاحف الجزائريّة.. الخطّ الجزائريّ المبسوط”؛ التي احتضنها مقرّ المجلس الإسلاميّ الأعلى، بالتّعاون مع مركز البحث في العلوم الإسلاميّة والحضارة بالأغواط. وشهدت حضوراً رسميّاً وعلميّاً.
أبرزَ الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، الرّؤية المعرفيّة المتكاملة في الإسلام، التي تربطُ عضويّاً بين صفاء السّريرة وصواب البصيرة؛ مؤكّداً أنّ المعرفة الحقيقيّة لا تنفصل عن الأخلاق؛ وأنّ التّقوى هي المفتاح المنهجيّ لسلامة الفهم وعمارة الأرض.
«..يشرّفني أن أختم معكم أعمال الملتقى الثامن عشر للدروس المحمّدية المباركة، التي اختارت لها الزاوية البلقايدية، هذا العام، محورًا بليغ الدلالة، عميق الإشارة، هو “جهود السادة الصوفية في خدمة القرآن الكريم وعلوم الشريعة الإسلاميّة”.
احتضن جامع الجزائر، مساء أمس الأربعاء 14 رمضان 1447هـ، الموافق 04 مارس 2026م، فعاليّات الفضاء التّحسيسيّ الوطنيّ الموجّه للوقاية من مخاطر المخدّرات والمؤثّرات العقليّة؛ وهي التّظاهرة التي نُظّمت بالتّنسيق بين عمادة الجامع والدّيوان الوطنيّ لمكافحة المخدّرات وإدمانها، التابع لوزارة العدل، تحت شعار: “رمضان.. فرصة للتخلّي عن الإدمان”.
الحمدُ لله الذي بنعمتهِ تتِمُّ الصّالحات، وبتوفيقهِ تتحقّقُ المقاصدُ والغايات. نحمدُهُ سبحانهُ حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه. اللّهمّ لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهكَ ولعظيمِ سلطانك.
أشرف عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، يوم الأربعاء 14 رمضان 1447هـ، الموافق 04 مارس 2026م، بالمدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة #دار_القرآن، على مراسم احتفاليّة انطلاق التّكوين في طور الدّكتوراه للدّفعة الثّانية، بحضور نخبة من الأساتذة والإطارات والطّلبة.

