استقبل السّيّد محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، يوم الاثنين 15 شوّال 1446هـ، الموافق 14 أفريل 2025م، السّيّد منذر بلعيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي، والوفد المرافق له.
وفي كلمة ترحيبية بالمناسبة، أشّاد السّيّد العميد بمتانة العلاقات التاريخية بين الجزائر وتونس؛ وأكّد رغبة جامع الجزائر في تحقيق مشروع اتفاقية تعاون مع جامعة الزيتونة، قريبا.
كما نوّه بالموقع الاستراتيجي لجامع الجزائر، وأبعاده التاريخية المرتبطة بالهوية والّدين، وبالدور المنوط به في تجّسيد الرسالة الحضاريّة كمنارة علمية ودينيّة تسعى إلى إرساخ الوسطيّة، ونشر ثقافة الحوار.
ولم يغفل عميد جامع الجزائر القضية المركزيّة للأمّة الإسلاميّة- قضية فلسطين- مستحضرا الظروف الأليمة وحرب الإبادة التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني الشقيق.
وعبّر الضيف، من جانبه، عن إعجابه بهذا الصرح الحضاري، في معناه ومبناه، ونبل رسالته.
وأعرب أن أمله في ترقية مستوى التعاون بين البلدين لاسيما في المجال العلمي.







