Scroll Top

عميد جامع الجزائر يشرف على حفل تكريم المشاركين في معرض الفنون الإسلاميّة

باشراف من #عميد_جامع_الجزائر السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسني، احتضن المتحف العمومي الوطني للحضارة الإسلامية في الجزائر الواقع بمنارة الجامع، مساء يوم الثلاثاء 25 رمضان 1446هـ، الموافق 25 مارس 2025م، احتفالية تكريم المشاركين في معرض الفنون الإسلاميّة، والذي شمل فنون الزّخرفة والتّزويق، المنمنمات، الخزف، المخطوطات، والخط العربي.

واستُهلّت الاحتفالية بجولة في أروقة المعرض، أين تلقى الحضور، وفي مقدّمتهم عميد جامع الجزائر، شروحات حول الأعمال المعروضة في مختلف الطوابق؛ حيث احتضن الطابق السّادس معرض الزخرفة وفن التزويق، فيما نُظّم بالطابق الخامس معرض الخزف والمنمنمات.

كما تضمّن المعرض ورشة للخطّ العربي في الطابق الرّابع، أطّرها الخطّاط عفاري شكال رضوان، حيث قّدم عرضًا حيًا لأعماله، وأتاح للحضور فرصة التعرف على أسرار هذا الفن الأصيل.

وتواصلت فعاليات الاحتفالية، بكلمة ترحيبية للبروفيسور خالد صابر شريف مدير المتحف العمومي الوطني للحضارة الإسلامية في الجزائر، أشاد فيها بالفنّانين المشاركين، وأكد على أهمّية الفن الإسلامي في حفظ الهوية الوطنية.

وأوضح الأستاذ صابر شريف أنّ الخط العربي والخزف والمنمنمات ليست مجرّد فنون، بل هي جسور بين الماضي والحاضر وشواهد حيّة على عظمة الحضارة الإسلاميّة في الجزائر، مضيفا أنّ كلّ حرف، وكلّ زخرفة، وكل لون يروي قصّة عمرها آلاف السّنين ويعبّر عن روحانية عميقة، ويجسّد سعيا نحو التطوّر، كما أنّه بأيدي الفنّانين يُصبح الخزف والطّين والورق مرايا تعكس روح الإسلام.

وتم تكريم المشاركين في المعرض وتسليمهم شهادات تقديرية لإسهاماتهم القيّمة في المعرض، حيث شمل التّكريم الفنان خليل أحمد المتخصّص في فن المنمنمات، والذي قدّم أعمالًا تعكس الأصالة والإبداع، حيث تعالج أعماله الموروث الجزائري خاصّة العمارة واللباس والعادات والتقاليد.

وتم تكريم الفنان حمدادي كريم المتخصّص في فن الخزف، إلى جانب الخطّاط رضوان شكال حفاري وهو مدير مركز كنوز للفنون، والفنانة نسرين مزياني بوبكر المختصّة في فنّ الزخرفة والمنمنمات، وهي رئيسة جمعية الفنون الجميلة الجزائرية التي تأسّست سنة 1875، والفنّانة باتي سايس المختصّة في فنّ الزّخرفة والمنمنمات، وكذا الخطّاطة صوكو ياسمين التي قدّمت ورشات حول الخطّ العربي لطلبة المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة بجامع الجزائر (دار القرآن).