نوّه السيّد محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، #عميد_جامع_الجزائر، بموضوع النّدوة الفكريّة، بعنوان: “ترجمة معاني القرآن الكريم والتفاعلات الثقافيّة الحديثة”، التي نظّمها #المجلس_الإسلاميّ_الأعلى، بالتعاون مع الإذاعة الجزائرية، يوم الثلاثاء 08 ربيع الآخر 1447هـ، الموافق 30 سبتمبر 2025م؛ بمناسبة إحياء اليوم العالميّ للترجمة.
اقترح السيّد العميد في كلمته عقد ملتقى علميّ يتناول ترجمات معاني القرآن الكريم؛ بالشراكة مع المجلس الإسلاميّ الأعلى، واعتبر هذه الندوة بداية تمهّد للملتقى المقترح. وعبر عن الإرادة في إرساء تعاون وثيق بين جامع الجزائر والمجلس الإسلاميّ الأعلى في مختلف مجالات الرسّالة المشتركة. ودعا إلى التعاون بين المجامع الإسلامية لمراجعة ترجمات القرآن الكريم.
كما اقترح تشكيل لجنة علميّة لضبط الترجمة، تضمّ كفاءات علميّة جزائرية من أهل الاختصاص في العلوم الشرعيّة وعلوم العربية، بالإضافة إلى خبراء في الترجمة.
وفي ختام كلمته، ذكّر الشّيخ القاسميّ بما أكّده في حلقات وندوات حواريّة، من أنّ “ترجمة القرآن ليست قرآنا، وإنّما هي اجتهاد بشري لبيان معانيه، ممّا قد يجعلها عرضة للتأثّر بخلفية المترجم الفكرية، ومؤهّلاته العلمية والثقافية.”، مؤكّدا أنّ “كلّ الترجمات إنّما هي ترجمة لمعاني القرآن الكريم. وتعدّ وسيلة لإيصال الهداية إلى غير الناطقين باللغة العربية”.







