شارك عميد جامع الجزائر، الشيخ محمّد المأمون القاسمي الحسنيّ، مساء الأحد، في مراسم توديع الوزير الأسبق الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي، الّذي وافته المنيّة بعد مسيرة حافلة في خدمة الجزائر، والفكر الوطنيّ.
وأمَّ الشيخ القاسميّ صلاة الجنازة على الفقيد، بمسجد البشير الإبراهيمي بالعاصمة، وسط حضور رسميّ وشعبيّ، تقدّمه أفرادٌ من عائلة الراحل، وجمعٌ من الشخصيّات الوطنيّة والدينيّة.
وعقب الصلاة؛ رافق عميد جامع الجزائر جثمانَ الراحل إلى مقبرة سيدي محمّد ببلكور؛ حيث ألقى كلمة تأبينيّة، استحضر فيها آخر لقاء جمعه بالدكتور الإبراهيمي قبل ستّ وثلاثين ساعة من وفاته؛ حيث تبادلا الذكريات حول محطّات جمعتهما، لا سيما خلال فترة تولّي الراحل وزارتي التربية الوطنيّة، والإعلام والثّقافة، في عقدي الستينيّات والسّبعينيّات.
وقال الشيخ القاسميّ في كلمته: “استحضرنا معًا خطابه في افتتاح السنة الدراسية 1967–1968، حين استهلّه بالآية الكريمة: “وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ”.
وختم السيّد العميد كلمته بالدعاء للفقيد، قائلاً: “نسأل الله أن يجمعنا به في مستقرّ رحمته، ودار كرامته، ومقام أوليائه الصالحين؛ وأن يجزيَه عن وطنه وأمّته خير ما يجزي به عباده المحسنين”.








