استقبل عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمّد المأمون القاسميّ الحسنيّ، اليوم الأحد 14 شعبان 1447هـ، الموافق 01 فبراير 2026م، السيّد أحمد مبودو محمّد، رئيس المجلس الوطنيّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ والثّقافيّ والبيئيّ لجمهوريّة تشاد الشّقيقة، والوفد المرافق له، بحضور إطارات من المجلس الوطنيّ الاقتصاديّ والاجتماعيّ والبيئيّ للجزائر.
وفي مستهلّ اللّقاء، رحّب السّيّد العميد بضيوف الجزائر في رحاب الجامع، الصّرح الدّينيّ والحضاريّ الشّامخ، مؤكّداً أنّ هذه الزّيارة تأتي تعزيزاً للعلاقات المتينة العريقة التي تجمع بين البلدين الشّقيقين؛ وتميّزت عبر العصور بروح التّضامن والتّعاون المشترك في مختلف المجالات التي تحقّق المصالح المشتركة.
وأبرز الرّسالة الحضاريّة لجامع الجزائر، بوصفه قلعة من قلاع الإسلام وحاضرة علميّةً تضطلع بصيانة المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة والأمن الفكريّ؛ مشدّداً على أنّ التّنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة لا تنفصل عن التّزكية الرّوحيّة، حيث تتكامل مؤسّسات الدّولة لترقية حياة المجتمع في جانبيها الماديّ والمعنويّ.
كما أكّد الشّيخ القاسمي البعد الإفريقيّ للجامع، معلناً أنّ المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة-“دار القرآن”، تفتح أبوابها لطلبة العلم من جمهوريّة تشاد، لاسيّما في طوري الماستر والدّكتوراه؛ وذلك إرساخاً لنهج التّواصل العلميّ والثّقافيّ الذي خطّه الأجداد عبر القرون، وتعزيزاً للرّوابط التي تجمع الجزائر بعمقها الإفريقيّ.
وقد أعرب رئيس الوفد التّشاديّ، السّيّد أحمد مبودو محمّد، من جهته، عن فخره واعتزازه بزيارة هذا المعلم العالميّ، مشيداً بالدّور الرّياديّ للجزائر، وثباتها على المبادئ والقيم الإسلاميّة والإنسانيّة؛ ومنوّهاً بحفاوة الاستقبال التي تعكس أواصر المحبّة والإخاء.
وأجرى ضيوف الجامع جولة استطلاعية لمختلف مرافقه، وتلقّوا شروحات وافية عنها.










