Scroll Top

تنصيب اللّجنة العلميّة للمتحف الوطنيّ للحضارة الإسلاميّة بجامع الجزائر

تمّ اليوم الخميس 14 محرّم 1447هـ، الموافق 10 جويلية 2025م، التّنصيب الرّسميّ للّجنة العلميّة للمتحف العموميّ الوطنيّ للحضارة الإسلاميّة في الجزائر، وذلك بحضور أ.د موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلميّ لجامع الجزائر، والسّيّد بشير بسعود مدير ديوان السيّد العميد.
وتُعدّ هذه اللّجنة هيئة استشاريّة ومرجعيّة عُليا، تهدف إلى ضمان الجودة العلميّة والمصداقيّة الأكاديميّة للمتحف، ورسم سياسته الثّقافيّة، والإشراف على محتواه المعرفيّ، بما يرسّخ دوره كمرجعيّة وطنيّة في مجال التراث الإسلاميّ.

وفي كلمته الافتتاحيّة، أكّد الأستاذ الدّكتور خالد صابر شريف، مدير المتحف، أنّ المتحف ليس مجرّد فضاء للعرض، بل هو “مركز للبحث والتّوثيق والتّربيّة على الحوار بين الثّقافات”. وأوضح أنّ اللّجنة العلميّة ستضطلع بمسؤوليّة استراتيجيّة في “ضمان المستوى الأكاديميّ الرّفيع للمحتوى المعروض”، ووضع الأسس التي سترتقي بالمتحف “إلى مصافّ المؤسّسات المتحفيّة الكبرى في العالم”، وذلك من خلال حوكمة علميّة رصينة تساهم في الحفاظ على الذّاكرة الحضاريّة المشتركة.

من جانبه، أبرز أ.د موسى إسماعيل، رئيس المجلس العلميّ لجامع الجزائر، الأهمّيّة الرّمزيّة للمتحف باعتباره “تحفة وجوهرة في جامع الجزائر” يمثّل الماضي والحاضر والمستقبل. وشدّد على أنّ دور اللّجنة لا يقتصر على الجانب العلميّ فحسب، بل يمتدّ إلى تحديث التّجربة المتحفيّة.

بدوره، أوضح السّيّد بشير بسعود، مدير ديوان عميد جامع الجزائر، أنّ تنصيب اللّجنة يأتي استكمالاً للإطار القانونيّ والتّنظيميّ للمتحف، مشيراً إلى الخصوصيّة التي تتمتّع بها منارة جامع الجزائر باعتبارها “المنارة الوحيدة بهذا العلوّ في العالم” التي تحتضن مؤسّستين علميّتين هما المتحف ومركز البحث. وأعرب عن ثقته التّامّة في أنّ خبرة أعضاء اللّجنة ستكون كفيلة بتحقيق الأهداف الجليلة للمتحف.