Scroll Top

الفضاء المسجديّ يحتضن ندوة علميّة حول جهود جمعيّة العلماء المسلمين في النّهوض بالمرأة والأمّة

احتضن الفضاء المسجديّ لـجامع الجزائر، يوم السبت 20 شوّال 1446هـ، الموافق 19 أفريل 2025م، ندوة علميّة حملت عنوان: ” جهود جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريِّين في النّهوض بالمرأة والأمّة”، من تنظيم قسم الإرشاد النّسويّ، في إطار الاحتفاء بذكرى يوم العلم
وركّزت النّدوة على إبراز الدّور الرّياديّ للعلم والمعرفة في بناء الأوطان ورقيّ المجتمعات؛ مع تسليط الضَّوْء بشكل خاصّ على إسهامات جمعيَّة العلماء المسلمين الجزائريّين في مجال النّهوض بالمرأة الجزائريّة وتمكينها، وأهميّة تعليمها ودورها المحوريّ في الأسرة والمجتمع؛ كما سلّطت الضوء على تضحيات العلماء وجهودهم الدّؤوبة في سبيل الله والوطن.
وشهدت النّدوة مشاركة أستاذات وباحثات متخصّصات؛قدّمن مداخلاتٍ علميّة تناولت مختلف الزّوايا؛ حيث استهلّت أ.د عقيلة حسين، رئيسة قسم الإرشاد النّسويّ بالفضاء المسجديّ، فعاليّات النّدوة بمداخلة تناولت فيها موضوع “المرأة والأسرة والأمّة في كتابات جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين”، وتطرّقت بعد ذلك الدّكتورة سجيّة حمليل، المتخصّصة في العقيدة، إلى “مكانة العلم في الإسلام وإسقاطاته على الواقع في عصر الجمعيّة وإلى وقتنا الحاضر”.
واختتمت المداخلات الأستاذة سهيلة سيوان، معلّمة القرآن الكريم، الّتي سلّطت الضّوْء في مداخلتها على “مكانة المرأة والأمّة في كتابات العلّامة الشّيخ البشير الإبراهيميّ”.

ألبوم الصور:
جَامعُ الجزائر مركزٌ دينيّ، عِلميّ، ثقافيّ وسياحِيّ، يقعُ على تراب بلديّة المُحمَّديَّة بولاية الجزائر، وسط خليجها البحريّ. تبلغُ مساحته 300.000 متر مربّع، يضمّ مسجِدا ضخما للصّلاة، يسع لـ 32000 مصلٍ، وتصلُ طاقة استيعابِه إلى 120 ألف مصلٍ عند احتساب صحنه وباحَاته الخارجيّة.
قاعة الصّلاةِ وصحنها الفسـيح، جاءت في النّصوص القانونيّة المُنشِأة للجامع، تحتَ تسميةِ “الفضاء المسجدِيّ”.
ويضُمّ المجمّعُ هياكلَ أخرى ومرافقَ سُمّيت بالهَيئات المدمجة، ووجدت هـذه المرافق لتُساهم في ترسـيخِ قِيم الدّين الإسلاميّ من: قرآن منزّلٍ وسنّةِ مطهّرة على صاحبها أفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم، وكذا للحِفاظ على المرجعيّة الدّينيّة الوطنيّة، بما يخدُم مكتسبات الأمّة ويحقّق التّواصل مع الغير.
وجامع الجزائر هـو معلم حضاريّ، بِهندسته الفَريدة، التي زَاوجـت بين عراقة العِمارة الإسلاميّة بطَابعها المغَاربيّ الأندلسيّ، وآخِر ابْتكارات الهندسة والبِناء في العالم، حيث حقّق عدّةَ أرقامٍ قيَاسيةٍ عالميةٍ في البناء.
فمن حيث الأبْعادُ الهنْدسيةُ، يُعدّ الجامع بين المساجد الأكبر والأضْخَم عبر العالم، بل هو ثالث أكبرِ مسجدٍ في العالم بعد الحرَمين الشريفَين بمكة المُكرّمَة والمدينَةِ المنوّرَة، وهو أكبر مساجد أفْريقيا على الإطلاق، فمساحة قاعة صلاته تبلغ 22 ألف متر مربع، وقُطر قبته 50 مترا، وفُرِش بـ 27 ألف متر مربع من السجّاد الفاخر المصنوعِ محليّا، وتزيَّنت الحوافّ العلويّة لجدرانه بـ 6 آلاف متر من الزّخرفة بمختلف خطوط الكتابة العربيّة.